أرشيف الشعراوي

استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه

سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 14:55 – 17:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكثير حق عليه العذاب. حق يعني سبب. وهذا أمر كان يجب أن يكون. لأن مش ممكن أفنجعلوا إيه؟ متقينا كالمجرمين من إنجالهم الزيدي مش ممكن. بقى نجعل الذين مش ممكن يبقى لازم الحق يقتضي ايه؟ انهم يعاقبوا كويس؟ وكثير حق عليه الايه؟ العذاب لكن الحق سبحانه وتعالى يريد ويقول ان حقيقه العذاب من مساو قد ياتي اقوى منه يقول لا بلاش دي ما تعذبوش ما تضربوش ما وما فيش مساوئ لله يمنعك ادوات ولا في شافع يجي يشفع له ما هو الشافع المساوي يحوشك ما تفعلش وان لم ترد لكن الشفيع يعوزك ما تبعدش بس بإيه؟ برضاك. فبيقول وحتى يجب أن ييأسوا من إن في واحد يأخذهم من الله. لأن اللي ربنا يهينه ما يبقاش له حد إيه؟ يكرمه. لا بإنه يدخل ينصره ولا بإنه إيه؟ يشفع فيه. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى الآية وكمالها إيه؟ ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس، من في السماوات ومن في الأرض اللي هي الملائكة والإيه؟ والإنسان. والشمس والقمر والنجوم والجبال بالجماد والشجر ادي الايه؟ النبات والدواب بيعني الايه؟ الحيوانات وكثير من الناس في الاختياريات وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله بالعذاب الذي حق عليه وثبت فما له من مكرم يعني ملوش حد يكرمه ويخلصه من هذا الايه؟ هذا ان الله يفعل ما يشاء وما دام الذي يستحق العذاب يهينه الله فلا يوجد من يعزه اللي يوجد من يعد ده اما قهرا عن الله يبقى مساوي لله وده مش موجود. واما يشفع له لا يمكن يشفع له الا باذن مين؟ الا باذن الحق سبحانه وتعالى. ولذلك الله سبحانه وتعالى هو الذي يجير فقط. يجير على خلقه. يجير ولا يجار عليه. معنى يجار عليه يعني ما حدش يجي يقول له انا في جواري. في جواري يعني ما حدش هو يقول دي انما غيره ما يقدرش يقولها.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
  2. تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
  3. مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
  4. سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
  5. الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
  6. الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
  7. دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
  8. استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55