الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية
سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 11:51 – 14:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك طب وليه ما كناش كده كلنا بالشكل ده؟ قال لك لا لأن صفة التسخير للحق وعدم التخلف من المخلوق على مرادات خالقه تثبت لله القدرة على الكل. إنما ما تثبتش لله المحبوبية. المحبوبية إنك تكون قادر أن تؤمن وأن لا تؤمن فتؤمن. وقادر أن تطيع وأن فتطيع. وضربنا مثل ولله المثل الأعلى قلنا عندك عبدين واحد انت رابطه في سلسله وحد يا سعيد يجي ولا ما يجيش؟ يجي طب والتاني ما ما ربطتوش قلت له يا سعد كانه جاي لك وهو مش مربوط ايهما اطوع لك واحب؟ اه اللي مختار وجا لك فكون فيه مختار انه ما يجيش ويجي لربنا دي دليل على الايه يا حب؟ دي كانت تثبت صفه القدوه انما ما تثبتش صفه الايه؟ المحبوبين فاذا قول الحق ولله يسجد من بالسماوات والارض و و و الى اخره ايه الشمس والقمر هيه والنجوم الاول جاب الايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
- تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
- مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
- سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
- الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
- الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
- دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
- استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55