أرشيف الشعراوي

دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير

سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 14:19 – 14:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من من في السماوات هيه ومن في الارض؟ من في السماوات طبعا الملائكه ومن في الارض يبقى مين هم؟ برضه في ملائكه بتوعنا حفظتنا واللي بنعمل لنا شغل والانسان وفي ايه؟ فيما لا اختيار له فيه. امرض يمرض افتقر يفتقر اعمل يعمل ما خلاص مع ان كان المفروض اللي مش جايين ويا ربنا دول لما يقول عليهم على حاجه ما يرضوش تبقى مش بتاعته. يبقى اذا من؟ داخل فيها ملائكه في السماء وملائكه في الارض وداخل فيها مين؟ الانسان كله مؤمنه وكافره فيما لا ايه؟ فيما لا اختيار له فيه. ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. وكثير من الناس دل على ان في حته خلاف، تيجي الخلاف ده منين يا حاكم؟ مما خلقته فيك من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. واذا كفر الكافر يبقى مش مسخر للاختيار اللي هو هبله. طب ليه يبقى مسخر اهو؟ قال من شاء فليؤمن يبقى مسخر للاختيار ولا لا؟ مسخر في الايه؟ في الاختيار. وكثير ساعه ما تسمع وكثير كان المفروض يبقى بلها وقليل. لكن هنا وكثير من الناس يعني في اختياراتهم. لأن مين داخلة فيها؟ التسخيرات. وفي الاختيار كثير من الناس وكثير حق يبقى كثير وكثير قال لك مرة يوض بالكثير ما يقابله القليل ومرة يوض بالكثير إن ده كثير وده كثير. إن ده إيه كثير وده إيه؟ وده كثير.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
  2. تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
  3. مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
  4. سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
  5. الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
  6. الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
  7. دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
  8. استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55