أرشيف الشعراوي

سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى

سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 7:15 – 10:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو تريد من السجود هنا الخضوع والطاعة. ولذلك أنت لما يجي كده واحد كان متكبر عليك كده ومش عارف إيه وبتاع وبعدين تقول لك وفلان وأخيرا جه فلان ساجد. مش بتحصل كده؟ أهو جه ساجد، يعني ساجد إيه؟ خاضع ومطيع. فتبقى الأجناس اللي ما أنت متصور لها سجود ديت ومش جاي على مش مش داخل مخك يبقى خلاها الخضوع والطاعة. ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيها طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين. خلاص؟ انما امره اذا اراد شان ان يقول له اطاعه. يبقى السجود هو الخضوع والانقياد والايه؟ والطاعه تمشيها كده ولا سجود برضه سجود كده بس بلغتها بس بما يناسبها بما ايه؟ بما يناسبها. احنا قلنا زمان الجماعه العارفين بالله اللي قعدوا مع بعض واحنا قلنا برضه العارفين بالله لما يقعدوا ويا بعض يقعدوا ايه؟ برضه ينكفوا في بعض كده ينكفوا في بعض مش تعالي على بعض زي ما قلنا لا مش تعالي ده علشان اللي وصل منزله مع القرب من الله بافاضاته عليه واحد تاني يقول له ايه لا برضه في في في في لسه اكتر من كده شويه يبقى بيدي يحب له يقوم يدي له حاجه ان هو احسن ما دام في حاجه احسن يعني الجدعن عشان ايه؟ توصل توصل لها احنا قلنا الراجل اللي كان انتوا سمعتوا الحكايه بتاعت ايه؟ الراجل اللي قاعد كده وحب يتف يعني جه يبلغم عنده ولا حاجه بيديه تف فيعمل كده يعمل كده مش عارف قام اللي قاعد وقاعد قال له القها واسترح مفهوم؟ القها وايه؟ استرح قام هو بقى ما هو من اهل بقى الكشف والبتاع قال له والله كلما اردت ان ابصق على الارض سمعت الارض تسبح فاستحي ان ابصق على مسبح ايه المنزله دي الكبيره دي؟ فالتاني يقول له ويدي يعني حقيقي يعني انت برضه لسه برضه لسه انت لسه برضه في الروضه. فافتعل تنخيله. وراح جاي كده وقال مسبح في مسبح. يبقى الناس اللي يدركهم يدركوا كده اهو كل اللي هيدركوا انه هي في عقلك بقول هي الخضوع والطاعه. ومفيش حاجه تخرج عن مراداته ابدا. ومن رحمه الله به ان الاشياء دي خاضعه لاراده ما تنكنش تنحل عنها. والانسان هو اللي بس اخذ الاختيار. وبعدين مره يبقى كويس ومره يبقى اي وحش، لكن ديكها لا قالت ايه؟ اتينا طائعين وانا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابينا اشفقنا وحملها الانسان قال لا انا مختار وانا هبقى عاقل وانا هقعد ارتب الامور كده واختار الكويس، يا شيخ انت ظلوم وجهول ما ما تخليك زيي، قال لا خلاص خد يا اخويا نشوف بقى

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
  2. تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
  3. مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
  4. سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
  5. الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
  6. الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
  7. دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
  8. استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55