النهي عن الإفساد في الأرض وضرورة إبقاء الكون على صلاحه
سورة العنكبوت · الآية 36 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 36 · 5:01 – 6:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعسوا في الارض مفسدين ما بقولكوش اصلحوا بس سيبوا الصالح في الكون صالح ما تفسدوش انتوا لو انتوا سبتوا الكون زي ما ربنا خلقه يبقى كويس قوي مش انتوا تفسدوه طب ما هو ربنا مثلا خالق لنا نيل اهو عندنا. وكنا بنشرب ميته بقى زلال، ما ادركتوش انت ايام ما كان الفيضان يجي ويبقى البحر ذا ميته زي الطحينه، طحينه تمام. وناخد الزير نملاه ميه ونسل شويه نلاقي نص طين. الطين ده وهو نازل واخد كل الرواسب اللي في وبعدين تشرب ماء زلال. طيب اهو ده لو احنا سبناه على صلاحه كان يبقى كويس. لكن احنا افسدناه. كل مباريع عند ولا ننزل في الايه؟ كل فضلات سفن انزل في ايه؟ الله الله الله يبقى بنلوث احنا البيئه ولا ما بنلوثهاش؟ يبقى ده معناه ان الصالح في ذاته ايه؟ نفسده يا ليتنا نترك الصالح على صلاحه ونخليه ولذلك الحضارات مهما بلغت في المدن لا يرتاح ساكن المدن في حضارتها الا اذا عمل ايه؟ في اخر الاسبوع يطلع عن حته ما فيهاش مدنيه خالص ولا فيها كهرباء ولا فيها مش عارف ايه ويروح يرتاح مع مين؟ في حضن الطبيعه البكر التي خلقها الله قبل ان يفسدها هو. نعم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الحكمة من بعثة الرسل من أقوامهم ودلالة لفظ القوم · 0:01
- مفهوم العبادة والفرق بين عبودية البشر والعبودية لله · 1:41
- رجاء اليوم الآخر وأثره في ترجيح نعيم الآخرة على الدنيا · 3:29
- النهي عن الإفساد في الأرض وضرورة إبقاء الكون على صلاحه · 5:01
- استحضار الجزاء لتيسير الطاعة والزهد في المعصية · 6:40
- أسباب تكذيب أصحاب السيادة والمصالح لدعوات الرسل · 8:14
- دلالة اسم مدين وانتقاله من العلمية إلى القبيلة والمكان · 9:54
- مقارنة دعوة شعيب بدعوتي إبراهيم ولوط عليهم السلام · 11:10
- الجمع بين الأوامر والنواهي في قوله تعالى ولا تعثوا في الأرض مفسدين · 12:58
- الفرق البلاغي بين الخبر والإنشاء وعلاقتهما بالصدق والكذب · 13:12