أرشيف الشعراوي

مقارنة دعوة شعيب بدعوتي إبراهيم ولوط عليهم السلام

سورة العنكبوت · الآية 36 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 36 · 11:10 – 12:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أول حاجة بيقولها الرسول لقومه: اعبدوا الله. لكن يلاحظ ان سيدنا ابراهيم برضه قال لقومه اعبدوا الله. لكن لوط ما جابش سيره العباده. هناك قال ايه؟ ولوطا اذ قال لقومه ما قالش اعبدوا الله. قال انكم لتاتون الفاحشه الى العيب الذي كان فيهم. فلم يجئ عنده ذكر اعبدوا الله. مع ان كل رسول جاي علشان هذه العباده. يقول له اصل لوط كان من شيعه ابراهيم. ومؤمن بديانته بدليل ان الله قال فامن له لوط. يبقى هو تابع له. فما دام تابع له يبقى بينفذ التعاليم اللي قالها مين؟ ولكن الله خصه هنا بالمزيات الجديده التي يريد ان يخرج بها قومها من الفساد. اللي هي العمليه اياها. ولكنه هيقول برضه حاجات كثير ثانيه. اذا ادي السبب في ان هناك ما قالش ايه؟ اعبدوا الله. هنا قال ايه؟ اعبدوا الله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الحكمة من بعثة الرسل من أقوامهم ودلالة لفظ القوم · 0:01
  2. مفهوم العبادة والفرق بين عبودية البشر والعبودية لله · 1:41
  3. رجاء اليوم الآخر وأثره في ترجيح نعيم الآخرة على الدنيا · 3:29
  4. النهي عن الإفساد في الأرض وضرورة إبقاء الكون على صلاحه · 5:01
  5. استحضار الجزاء لتيسير الطاعة والزهد في المعصية · 6:40
  6. أسباب تكذيب أصحاب السيادة والمصالح لدعوات الرسل · 8:14
  7. دلالة اسم مدين وانتقاله من العلمية إلى القبيلة والمكان · 9:54
  8. مقارنة دعوة شعيب بدعوتي إبراهيم ولوط عليهم السلام · 11:10
  9. الجمع بين الأوامر والنواهي في قوله تعالى ولا تعثوا في الأرض مفسدين · 12:58
  10. الفرق البلاغي بين الخبر والإنشاء وعلاقتهما بالصدق والكذب · 13:12