حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا
سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 3:30 – 4:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مصيبة شيء يصيب، والشيء المصيب مرة ما أصابك من إيه؟ من حسنة وما أصابك من سيئة، يبقى المصيبة مش هي ذاتها مذمومة، بس المصيبة بإيه؟ بخير ولا بشر؟ وكلمة أصاب هنا وأصاب هنا تدل على أن الحسنة أو السيئة أطلق مدفعها عليك. والعمر بتاعها بس مقدار الوصول، إنما هتصيبك هتصيبك. إن كانت حسنة هتجيلك ولا تتخلفش عنك، وإن كانت سيئة هتجيلك ولا تتخلف تبقى مصيبة ولا مش مصيبة؟ مصيبة يعني ما تخطئكش. لأن اللي أطلقها مين؟ أطلقها إلى مصيبة. يبقى إن كانت حسنة جاية لك ما تتعبش نفسك وتقعد تزاحم الناس عليها ومش عارف إيه وبتاع والحاجات دي. وإن كانت مصيبة أوعى تقول أنا أحتفظ لها أنا أعمل مش عارف إيه. مصيبة يعني جايالك جايالك. ادي واحدة.
موضوعات هذا المقطع (8)
- النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
- حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
- النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
- عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
- تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
- السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
- بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
- سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00