أرشيف الشعراوي

السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة

سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 10:14 – 12:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين ننظر إلى الأسلوب نجد أن الأسلوب فيه مفارقات عجيبة. مثلا بيقول: وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها. طب ادي الرحمه والمصيبه لو الاسلوب ماشي كده يعني عادي كان بيقول واذا اذقنا الناس رحمه فرحوا بها واذا اصابتهم مصيبه او اصبناهم بمصيبه بما قدمت ايديهم اذا هم يفرحوا لكن الاسلوب مش كده خالص. عندي الرحمه جاب اذا وعندي المصيبه جاب ان وكان السياق يقتضي ان دي اذا ودي اذا اذا عملت كذا يبقى كذا واذا عملت كذا يبقى كذا لما يقول اذا عملت كذا يبقى كذا وان عملت كذا ما الذي جعلك تعديله عنه. رتابة الأسلوب إلى هذا الأسلوب. قام قال لك تعالى شوف هي المصائب عند الناس أو في الدنيا قليلة ولا النعم هي اللي قليلة؟ ده المصائب اللي تحدث للإنسان كام مرة في حياته. إنما النعم متوالية عليه في كل وقت. يقوم يجيب إذا بتاعة التحقيق. ويجيب في التنيايم بتاعة الشك اللي يبقى إيه اللي حصل كذا؟ ولذلك لما يجي واحد يقول لك إيه اللي حصل؟ يقول له إيه اللي حصل؟ معنى ايه حصل دي يعني ايه؟ يعني يمكن ما يحصلش. انما لما يجيب اذا يبقى معناها انه ايه؟ مرجح للحصول، اذا جاء نصر الله والايه؟ والفتح. والثاني يقول وان احد من المشركين استجارك فاجره. انهي لي كثير وانهي لي قليل. يبقى في رحمه الله والنعم اللي عمال مجريها علينا دي ايه؟ عمال يجيبها باذا. والمصائب اللي بتيجي كده شويه شويه كده يجيبها بايه؟ يجيبها بايه؟ ادي واحده.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
  2. حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
  3. النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
  4. عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
  5. تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
  6. السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
  7. بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
  8. سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00