أرشيف الشعراوي

سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها

سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 14:00 – 16:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا ازكنا الناس رحمه فرحوا بها وان تصيبهم سيئه بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. قال لك الحق سبحانه وتعالى يريد منا ان نعرف ان رحمه الله وسعت كل شيء. وإنه مع إنه عمل النعم دي كله ما يعاقبكوش إلا بحاجه عملتوها. يبقى ده رب رحيم ولا مش رب رحيم؟ يبقى رب رحيم. إذا ما دام كده انظر إلى آثار رحمة ربك في الكون، شوف النعم. شوف النعم قد إيه؟ نعم كتيرة أوي. ولذلك لما يعبر عنها تعبير عجيب في اللغة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصروها. طب ده العد يقتضي الكسرة. ونعمة مفرد. ما دام نعمة واحدة هنعد ايه يا رب؟ ده هي واحدة أنت بتقول عليها ايه؟ قال لك لا أنت تنظر إليها أنها نعمة واحدة ولكن لو فتشتها وحللتها لعناصرها الخيرية لوجدت في النعمة الواحدة دي ملايين النعم. تنبه إلى أن نعمة الله الواحدة فيها ايه؟ نعم متعددة. وجاد إيه مش يقول إذا عددتم نعمة الله لا تحصوها ما جابش إيه ده. ده قال على فرض إنك عايز تعد نعمة ربنا وده ما حصلش. طب فيه كليات وجامعات في الدنيا لإحصاء الأشياء. حد عمل إحصاء للنعم الموجودة في الكون؟ ليه ما عملوهاش؟ ده عملوا إحصاء في كل حاجة. كل حاجة عملوا لها إحصاء. طب ما تحصوا لنا النعم دي. قال لك لأن الإقبال على الإحصاء والعد مظنة إنك أنت تقدر تستوعب. واللي ما تقدرش عليه تقول انا هعد ايه ولا ايه مش هعد ما يقبلش حد حد يقول لك عد الرمال؟ الاقبال على عدها مش ممكن يبقى لما قال ان شكتم في ان تعدوها وشكتوا ليه في انكم تعدوها؟ لانها فوق الاحصاء في نظركم وما دامت فوق الاحصاء يبقى نعم الله اكثر من احصائكم فريحنا بشكل

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
  2. حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
  3. النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
  4. عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
  5. تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
  6. السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
  7. بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
  8. سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00