أرشيف الشعراوي

عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم

سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 7:45 – 9:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقول له أنت فاكر إيه؟ هو أنت فاكر إن ربنا بيقول قيوم قيوم؟ تقول له بقى تعالى بقى استقرئ حياتك كده وشوف. لما نيجي نستقرئ الحياة نقوم نجد ناس فضحوا بما لم يفعلوا. ولما فضحوا بما لم يفعلوا بيجوش يسر لهم الزور شهود يثبتوا التهمة عليه. أو قاضي ينحرف ويكتم بالهوى لأنه حصل كذا وكذا وقريب كذا وقريب كذا. إنما هو بريء ومتهم. شوفوا بقى الرب يقول له ما تزعلش. أنت ليك نقطة عندي في حسابك. النقطة أنك أنت اتهمت الظلم. يبقى ليك عندي بقى أنك تعمل جريمة ولا تؤخذش بها. وأنت يا من عميت على الناس وجبت شهود زور وحكموا ليك مش كده انحكموا ليك؟ نقول له حقيقي ربنا يقول لك ما ارتدعتش من الجريمه الاولى ولا الجريمه الثانيه ولا الجريمه الثالثه. يقول لك انت فالت مني؟ والله لما وقعت في جريمه انت ما عملتهاش.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
  2. حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
  3. النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
  4. عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
  5. تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
  6. السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
  7. بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
  8. سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00