أرشيف الشعراوي

بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس

سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 12:07 – 13:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حق سبحانه وتعالى في قوله أذقنا الناس رحمة ما جابش السبب وفي المصيبة جاب السبب أذقنا الناس رحمة وشكت لكن لما قالوا إن تصيبهم قال بما قدمت أيديهم كم العلة في المصيبة ليدلك على أنه عادل وما جابش العلة في الرحمة لأنه متفضل يبقى ده كلام مين بقى ليه كلام رب. إنما لأن الرحمة من الله والنعم فضل من الله. ولكن في المصيبة ما قالهاش كده عشان تقول نعمل اللي نعمله. قال لك لا عشان يبقى عدل. فدي تثبت الفقر ودي تثبت الإيه؟ والفضل والعدل بينهما بول شاف. أنت إذا كان لك اتنين متخاصمين تقول لهم أنتوا جايين لي عشان أحكم بينكم؟ آه. طيب تريدون أن أحكم بالعدل أم بأفضل من العدل؟ يقوم يقول لك هو في أفضل من العدل؟ أنا عايزك تحكم بالعدل، نقول له لا، العدل يعطيك حقك، والفضل يتركك حقك. العدل يدي الحق، إنما الفضل ولذلك ربنا بيقول أوعوا تفتكروا أن أعمالكم دي هي اللي هت، لا، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. إن جمعوا الطاعة كلها برضه الفضل بتاعها. الله يبقى اذا ما قالش في الرحمه العله للفضل وقال في المصيبه الايه؟ العله للعدل. خلاص كده؟ على الاول. ايه كمان؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
  2. حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
  3. النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
  4. عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
  5. تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
  6. السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
  7. بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
  8. سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00