تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره
سورة الروم · الآية 36 · تفسير سورة الروم — الآية 36 · 9:04 – 10:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذا اذقنا الناس رحمه فرحوا بها وان تصيبهم سيئه بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. وقلنا ان القنوط عند المصيبه لا محل له. لأنه لا يجب أن تعزل المصيبة عمن أجراها، فلو لازمت بين المصيبة وبين من أجراها تجد مجريها حكيم، ولا بد أن تكون له حكمة قد تغيب عني الآن، وربما إذا أدرت المسألة في نفسي عرفت أنها حكمة، إما تقصير مني لأني لم أذاكر، وإما لأن الله دك غروري بهذه المصيبة علشان ما أدفر عنك. وإما أن يكون الله قد جعلها كفارة لي، وإما أن يكون الله قد ادخر الفعل لزمن تكون فيه أحسن من الأولاني. كل دي مسائل ما يخليكش تخنق لأن لك رب لا يريد لك إلا الخير.
موضوعات هذا المقطع (8)
- النظر إلى حكمة موجد الرحمة والمصيبة وعدم الفصل بينهما · 0:01
- حقيقة المصيبة وحتمية وقوع المقدور خيرا أو شرا · 3:30
- النهي عن القنوط والتماس الخير والحكمة في المصائب · 4:30
- عدالة الله وقيوميته في جزاء العباد وتقلبات أقدارهم · 7:45
- تأكيد عدم اليأس واليقين برحمة الله وتدبيره · 9:04
- السر البلاغي في استعمال «إذا» مع الرحمة و«إن» مع السيئة · 10:14
- بيان فضل الله في الرحمة وعدله في السيئة بما قدمت أيدي الناس · 12:07
- سعة رحمة الله وعظمة نعمه واستحالة إحصائها · 14:00