استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف
سورة الأحزاب · الآية 4 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 4 · 0:01 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب هنا امر بالتقوى. والتقوى لله. وهنا امر باتباع ما يوحى الي. وهنا نهي عن اننا نطيع الكفار والايه؟ والمنافقين. يبقى فيه طرفين اهو. الله يتقى والله يطاع في وحيه. والكفار والمنافقين نرفض ايه؟ اوامرهم ونواهيهم. يبقى اكن في معسكرين. معسكر بيمثل الحق في اجلى معانيه وصوره. ومعسكر بيمثل الباطل. نقول له بقى طب انت تعمل ايه في دول؟ مش لازم تغلب واحد على واحد؟ نغلب صاحب الحق اللي هو ربنا. قال له ولا تغلب ربنا في ناحيه وتغلب الكفار والمنافقين في ناحيه. ده قلبك هيبقى متجه لشيء واحد وما دام شيئين اتنين متناقضين لا يمكن ان يجتمعا. ما يمكنش ان يجتمعا فلازم تغلب الحق. ليه؟ إلا أنني ما جعلتش لك قلبين يبقى قلب ما عاد وقلب ما عاد هو واحد بس ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه اوعى تقول أنا اتخذ ودي برضه قطيعة اوعى تقول ليه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه أدي واحدة هو القلب ده إيه من قلبين القلب ده هو قال لك نعم ده إحنا لما بيجي مرض والعياذ بالله ونروح لطبيب حاجة يقوم بده يعمل علاج يقوم مره يديك العلاج في دواء تشربه. الدواء اللي هتشربه ده يمشي وينهضم وبعدين يروح الامعاء الدقيقه وبعدين يقعد يتمثل ويبكي شويه. هو عايز حاجه عجله ممثله تقريبا ممثله جاهزه. يقوم يقول لك اديك حقنه. طب حقنه فين؟ قال لك في العضل. علشان تبقى تشرب شويه. قال لك ده المساله اخطر من كده، ندي له حقنه في الوريد. الله! يبقى رحنا للحكايه ده مش السائل الخالص اللي انتهى من انه انهضم وبقى دم وخلاص اذا بيقرب المسافه ولا لا؟ الله اذا الدم ده هو اللي بيحمل خصائص العافيه والشفاء الى البدن كله. وما دام هو اللي بيحمل خصائص العافيه والشفاء الى البدن كله وهو الموتور اللي بيدور المساله دي كلها يبقى لازم موتورك يبقى يبقى مصلح. اوعى تخليه تفسده بانك تدخل فيه باطل مع حق ما يجوش ابدا لان في حاجه اسمها الحيز الحيز ما يسعش حاجتين اثنين ابدا. ما دام حاجة دخلت فيه ما يجيش فيه حاجة تانية، أنت ما عمركش جبت إزازة فاضية وحبيت تملاها مية تمسك الإزازة الفاضية وتحطها في البرميل. وقمت بأبأ بتبأبأ يعني إيه؟ آه ما ينزلش مية إلا إن طلع الهواء. لأن ما يجيش المية والهواء، الحيزين بيستلون. ولذلك لو كان فم الإزازة ضيق ما يسمحش بأن ماء سائل يدخل وهواء يخرج ما تقدرش تملاها البتاعة بتاعت الريحة دي اللي اللي لها خرق ايه؟ خرق ضيق دي ما يمكنش أبدا تقدر أنت تملاها بالـ ليه؟ لأنك لما تحط القطارة فيها عشان تملاها من الخرق الضيق الهوا ما يطلعش يبقى هي عايزة تبقى واسعة إيه؟ سعة تسع اللي يدخل وتسع إيه؟ اللي يخرج يخرج أولا وبعدين ده إيه؟ وبعدين يدخل ولذلك لما تحب تجيب شوية ريحة من إيه؟ ما ما تعملهاش كده ما تجيبش ريحة لازم تعملها إيه؟ معنى كده ايه؟ انك انت بتطلع شويه بالقوه الضغط عشان يدخل شويه هوا يطرده اللي باقي. يبقى اذا الحيز ما يمكنش يجي في حاجتين اثنين، كذلك في المعاني. ما يوجدش حق ويوجد باطل في حته واحده ابدا. لازم يخرج الباطل عشان يدخل يدخل الحق، مش ممكن. ما جعل الله لرجل او ما تعملش قلب ليدي وقلب ليدي لان مالكش قلبين، هو قلب ايه؟ ولذلك نقول لك القلب حيزه محدود. ما يسعش إلا إيمانك بربك. اوعى تحشر وياه حاجه لأنها ما تنفعش. اوعى تحشر وياه حاجه لأنها إيه؟ ما تنفعش.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف · 0:01
- قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح · 4:33
- حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم · 6:42
- حكمة إبطال التبني والآثار المترتبة عليه وحرمة الكذب · 8:40
- قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا · 13:38
- الأمر بدعوة الأدعياء لآبائهم ومعنى الأقسط عند الله · 20:36
- طرق ثبوت البنوة كونا وشرعا وقاعدة الولد للفراش · 22:40
- تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر · 25:48