أرشيف الشعراوي

حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم

سورة الأحزاب · الآية 4 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 4 · 6:42 – 8:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان الواحد منهم في الجاهليه اما يكره زوجته يقول لها انت علي كظهر امي. وظهر امه مش حلال له، يعني ما يقدرش يجي مع عمه يعني ابدا. الله ده تبقى حرمه مؤبده دي ما دام كظهر امي. يبقى فكانوا يعتبرون هذه الكلمه طلاقا. ده اللي في الجاهليه انها خلاص انتهت. فجاء الاسلام. ولم يجعلها طلاقا ولكنه جعل لها كفارة كذب يعطق عبد او يطعم 60 مسكين او ايه يصوم 60 يوم خلاص هناك في الايه في قد سمعت اقراها بقى الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم بيقول لها كظهر امي الكلام ده صدق ولا كذب؟ طب انت يا ربنا محرم الام عليك وانت عايز تجعل دي ام عشان تبقى محرمه. وهي ولدتك ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم وانهم لا يقولون منكرا من القول وزورا. يعني كلام مالوش قصر. يبقى الذي يجعل المراه اما يبقى كذب. لان الانسان ما يبقاش له الا ام ايه؟ فاذا جبت واحده كده وقلت ده امش نقوم نقول يبقى معناها ايه؟ انك كذاب. وما دام كذاب هنفرض عليك عقوبه وما تفرقش مراتك. كلام على الاول. يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى جاء في متناقض وادخل فيه متناقضا اخر. متناقض القلبين. يعني قلب تطيع به ربنا وقلب تطيع به مين؟ مفيش. قال كمان مفيش واحده تبقى ام وزوجه. يا ام يا زوجه. ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم وبرده حاجه ثانيه في متناقضات ثانيه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف · 0:01
  2. قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح · 4:33
  3. حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم · 6:42
  4. حكمة إبطال التبني والآثار المترتبة عليه وحرمة الكذب · 8:40
  5. قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا · 13:38
  6. الأمر بدعوة الأدعياء لآبائهم ومعنى الأقسط عند الله · 20:36
  7. طرق ثبوت البنوة كونا وشرعا وقاعدة الولد للفراش · 22:40
  8. تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر · 25:48