أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر

سورة الأحزاب · الآية 4 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 4 · 25:48 – 29:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلكم اي ان تجعلوهم الاولى ان تجعلوا المراه زي الام. ادي واحده. او الثانيه ان تجعلوا غير الابن ابنا بالتبني. ذلكم اي ما تقدم. قولكم بافواهكم. قولكم للقوم. امال اللي نقول بيبقى في ايه؟ طب ما هو القول بالفم؟ جاب جاب جابت ايه الآية؟ ذلكم قولكم طب ما هو القول بالفم؟ قام قال لك لا القول صحيح بالفم إنما أصل الكلام في الفؤاد ولكن اللسان جعل دليل على ما في الفؤاد إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد ايه؟ دليلا يبقى أصل الكلام لازم يكون له نسبة في القلب وبعد ذلك تيجي النسبة الكلامية اللي تاعه الفؤاد هل دي له واقع في القلب؟ ملوش واقع. هل المراه ام؟ لا. هل الولد الدعي ابن؟ لا. يبقى انتم بتقولوا كلام لا رصيد له في القلب من واقع. وما دام لا رصيد له في القلب من واقع الله يقول لكم الحق في هذه المساله. الحق ايه؟ انهم مش امهاتكم. والحق ايه؟ ان ده مش ايه؟ مش ابنك. ذلكم قولكم بافواهكم. ولذلك لما قال في المسيح بأفواههم برضه مش كده ولا بإيه؟ بكلام مالوش نصيب إيه؟ والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. معنى الله يقول الحق معناه إن المعتقد والكائن المعتقد والإيه؟ والكائن. إزاي؟ قال لك في واحد يتكلم كلاماً استقر في قلبه أولاً ولما استقر في قلبه أخبر به. لكن استقر في قلبه يعني معناه اعتقده. ومش يمكن يعتقد حاجة ما هيش صح. ما هي فيها ناس كتاب بتتكلم عن حاجة معتقداها كده. نقول له أنت اعتقدتها هكذا ولكنها ليست هكذا. ولذلك لما جم يتكلموا في الكلام الكلام إما خبر وإنشاء. والخبر ما يصح أن يقال لقائله أنك صادق أو كاذب. صادق؟ ازاي امتى يكون صادق؟ إذا طابق كلامه الواقع. زرت زيدا بالامس وحصل يبقى كلام صادق. طب زرت زيدا بالامس وما حصلش يبقى كلام ايه؟ النسبة الكلامية ما طابقتش الواقع، يبقى ده كلام كذب. أم قال لك طب افرض إن واحد اعتقد مقولة، اعتقدها. وبعد ذلك قالها والاعتقاد كان غير صح. أم قال لك هو لا يسمى كاذبا. وإنما الخبر يبقى كذب. ففيه فرق بين كذب الخبر وكذب المخبر. لما يقول حاجة ولاش لها واقع نقول له إيه؟ أنت كذاب. طب قال حاجة هو اعتقد هو اعتقد إنها الواقع وقالها على وفق اعتقاده ما نقدرش نقول له أنت كذبت. ولكن الخبر في ذاته إيه؟ كذب. إنما أنت ما نقولكش أنت كذب لأنك أخبرت عن ما إيه؟ عن معتقدك أنت. عن معتقدك أنت. على الأول. هنا الحق سبحانه وتعالى. إذا الأمر المعتقد في القلب يعاملنا الله فيه كيف؟ المعتقد في القلب إن كان له واقع يبقى صدق في الخبر وصدق في المخبر. وإن كان معتقد في القلب ولا واقع له يبقى كذب في الخبر وصدق في الايه؟ في المخبر. إذا الأمر المعتقد قد يكون حقا إن كان له واقع. وقد يكون باطلا إن لم يكن له ايه؟ واقع. طبعا فإذا لم يكن مفيش اعتقاد في القلب قال بل هو كلام بالفم. يبقى أقل مرتبة ولا لأ؟ أقل مرتبة من القول الذي تعتقده وهو غير واقع، اللي أقل منه إيه؟ أن تقول كلام لا اعتقاد في قلبك له

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف · 0:01
  2. قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح · 4:33
  3. حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم · 6:42
  4. حكمة إبطال التبني والآثار المترتبة عليه وحرمة الكذب · 8:40
  5. قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا · 13:38
  6. الأمر بدعوة الأدعياء لآبائهم ومعنى الأقسط عند الله · 20:36
  7. طرق ثبوت البنوة كونا وشرعا وقاعدة الولد للفراش · 22:40
  8. تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر · 25:48