قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح
سورة الأحزاب · الآية 4 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 4 · 4:33 – 6:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في واحد كان اسمه جميل ابن أسد الفهري. وكان راجل مشهور بالذكاء واللماضه. فكان يقول كده في وسط العرب: إن لي قلبين أعقل بواحد منهما مثل ما يعقل محمد. وهو ذكي بقى وله رصيد من الذكاء والبتاع. فيشاء الله أن تأتي غزوة بدر. وبعد ذلك يراه أبو سفيان بعد المعركة. فيقول له: يا جميل ما فعل القوم؟ قال منهم مقتول ومنهم هارب. قال: وما لي أراك هكذا؟ قال: ما بي؟ قال له: نعلٌ فردة نعل يعني في كفك ونعلٌ في رجلك. قال: والله لقد ظننتهما في رجلي. قال له: ما أنت يا أبو قلبين؟ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما دام القلب ده هو اللي يدي الدم السائل بعد ما ينهضم وبعدين يتنقى في الكلى ويتوظف بالعرق و و و الى اخره ويبقى صافي يدي الطاقه للجوارح فاذا كان القلب قد استقرت فيه عقائد الخير ينثر مع الدم عقائد الخير كلها فتتجه الرجل الى الطاعه وتتجه العين الى المنظر الحلال وتتجه الاذن الى ان تسمع القول فتتبعه احسنه الله واللساني كل جرحه من الجوارح تؤدي مهمتها بالخير الممدوح فيها ولذلك يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي الجسد ايه؟ مضغه مضغه ان صلحت صلح الجسد كله وان فسدت فسد الجسد كله الا وهي الا وهي القلب ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه دخل على حته ثانيه بقى خد دي مقدمه عشان يدخل على قضايا المتناقضات ايه قضايا المتناقضات اللي كانت عند العرب؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف · 0:01
- قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح · 4:33
- حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم · 6:42
- حكمة إبطال التبني والآثار المترتبة عليه وحرمة الكذب · 8:40
- قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا · 13:38
- الأمر بدعوة الأدعياء لآبائهم ومعنى الأقسط عند الله · 20:36
- طرق ثبوت البنوة كونا وشرعا وقاعدة الولد للفراش · 22:40
- تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر · 25:48