قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا
سورة الأحزاب · الآية 4 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 4 · 13:38 – 20:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرسول صلى الله عليه وسلم كان موضع انهاء هذه العمليات في التبني. الرسول عليه الصلاه والسلام تزوج ام المؤمنين خديجه. وانتم عارفين مكانتها منه. وام المؤمنين خديجه كان لها حكيم ابن حزام. فاشترى هذا الولد اللي هو زيد بن حارثه من سوق العبيد. وزيد بن حارثه من بني كلب والناس سرقوه من اهله. وجم ادعوا ايه؟ انه عبد. فاشتراه حكيم ابن حزام واداه لحساب من؟ لحساب خديجه. خديجه اهدته لسيدنا رسول الله. فبقى عبد ومولى لمين؟ لسيدنا رسول الله. وقعد بقى انتوا عارفين بقى اللي بيخدم النبي ده اذا كان الخادم بتاعه انا اللي خدمته كذا سنه عمره ما قال لي في شيء لم افعله لما لم تفعلي. ولا في شيء فعلته لما فعلت. ابدا حنين. خلص يسيبه يعمل اللي يعمله. الله وبعدين ده العبد بتاعه وعاش مع سيدنا رسول الله وهو في في طرق مكه رآه قوم من بني كلب فذهبوا الى ابيه هناك وقالوا له احنا شفنا ابن جديد في مكه. فالراجل بقى مشغوف على ابنه تنه جاي من الهيصه وتنه رايح على مين؟ ذهب الى مكه. فاستدل على انه عند مين؟ عند محمد. عليه الصلاه والسلام. صلى الله عليه وسلم. فذهب اليه واخبره الخبر. وقال له تدينا الايه؟ الولد سيد، رسول الله بقى بين امرين حبه للولد وتعلق الولد به وده ابوه، طب قل لي يعمل ايه؟ قال والله احنا نخيره فان اختاركم فخذوه وان اختارني فانا له اب. فلما خيروه ام زيدنا زيد قال ما كنت لاختار على رسول الله احدا. طب بالله ود عبد كده وقال الكلمه دي للرسول ماذا يكافئه؟ كيف يكافئه الرسول؟ قال له بقى انت ابني بقى. انت اخترتني على ابوك. يبقى سموه زيد ابن مين؟ زيد بن محمد. فتبنى رسول الله كما تبنت العرب. والله يريد ان ينهي هذه المسألة. ما دام عايز ينهيها ينهيها في مين؟ في القائد. في القائد، القائد هو اللي ينهيها. زيد زوجه رسول الله بنت عمته زينب. اخت عبد الله بن جحش. ولما زوجها خد تعب على ما اقنع اخوها والبنت على انها تتجوز زي تقول انا اتجوز عبد ست قريش من قرثيه ومش عارف من ايه والنبي شغلانه انا اتجوز عبد بقى انت ما امكنش وبعدين لما شافوا رسول الله هيغلط قبلوا منهم ايه يتجوزوها فاتجوزوا فتعالت عليه لانه من الساده وهو ايه هو لم يطق هذه المساله فأحب ان يطلقها فذهب وشكى الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله امسك عليك زوجك. برضه عاوده تاني قال له امسك عليك زوجك. رسول الله شاف ان الله سبحانه وتعالى خلاهم رضيوا بانه يتجوز زيد زينب وبعدين ايه اللي قال بالله؟ ده مقلوبه قدريا عشان تشريع جديد. لما واحد يتبنى ابن يقوم مرات الابن تحرمه عليه. مرات الابن تحرمه، وأراد الله أنه يبطل عادة التبني ويقول ولا تحرم ولا أي حاجة. فشاء الله أن يوقع البغض بين زينب ومين؟ بغض زينب لزيد استكبار. أنه ده أنا صيع سيدة وهو عامل. وبغض زيد لزينب اعتزاز بنفسه. مش عايز أن مراته تبقى يعني شديدة عليه بالشكل ده. فقعد للنبي يقول له امسك علي كذا وأمسك علي كذا وأمسك علي كذا. الله سبحانه وتعالى أراد أن ينهي الإيه؟ المسألة. الأول في الزواج قال وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم. ما دام قال لك اتجوزي اتجوزي. النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم. إذا قضى الله ورسوله إذا قضى الله ورسوله ماذا؟ ايه؟ ما كان لهم الايه؟ ما يبقاش لهم خيارة، ما دام الله والرسول ياخذوا، تعالى الأول. وبعد ذلك يريد الله أن سيدنا رسول الله يتزوج مين؟ عشان يبقى الايه؟ عادة التبني عادة التبني والأثر الذي يترتب على هذه العادة. فقال له اتزوج زينب. الرسول خدش نفسه قال الله، قال له أنت جاي علشان تمنع عادات جاهلية. فبقى متردد. لحسن الناس يقولوا إيه؟ ده ده محمد أوعز إلى مين؟ إلى زيد إنه يطلق مين؟ إنه يطلق زينب عشان هو كما يقول المستكشفون. وبعد ذلك قال له ده هو كان يضمر في نفسه حب مين؟ حب زينب. نقول له بقى اللي بيحب واحد جاي جوزها يقول له أطلقها يقول له أمسك عليك زوجك. ما كانت ما تجيشي ده كان يستلقف مش كده ولا لا؟ طب قالوا هو ده اللي كان يخفيه، قال له يا أخي ما أخفاه محمد أعلنه الله. مش وتخفي في نفسك اهي ما الله مبديه يبقى ما تخوضش فيما اخفاه رسول الله بانه عاشق ومحب ولا ولكن شوف الله ابدى ايه يبقى اللي ابداها الله هو اللي كان يخفيه مين؟ اللي كان يخفيه محمد مش هو كده وتخفي في نفسك ما الله ايه؟ مبديه وتخشى الناس ان يقولوا كذا وكذا والله احق طب ده احنا لسه قايلين لك ما تطيعش حد ابدا وخليك متقي الله وبعيد عن عن المساله دي يبقى اذا الذي كان يخفيه رسول الله هو انه خاف للعرب تتكلم في ان محمد خلى زيد يطلق زينب عشان هو ايه؟ خلاص فلما قضى زيد منها وطنا زوجناكها ليه؟ لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم وتبقى المبدا قرر ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة اجتماع الحق والباطل وتفسير نفي وجود قلبين في الجوف · 0:01
- قصة جميل بن أسد الفهري ودلالة صلاح القلب على الجوارح · 4:33
- حكم الظهار في الجاهلية والإسلام وبطلان تشبيه الزوجة بالأم · 6:42
- حكمة إبطال التبني والآثار المترتبة عليه وحرمة الكذب · 8:40
- قصة زيد بن حارثة وزواجه من زينب وإبطال التبني عمليا · 13:38
- الأمر بدعوة الأدعياء لآبائهم ومعنى الأقسط عند الله · 20:36
- طرق ثبوت البنوة كونا وشرعا وقاعدة الولد للفراش · 22:40
- تفسير قوله تعالى: ذلكم قولكم بأفواهكم ومفهوم الصدق والكذب في الخبر والمخبر · 25:48