خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم في عدد أزواجه واستثنائه في المعدود لا العدد
سورة الأحزاب · الآية 50 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 50 · 10:39 – 17:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن. وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك، وبنات عمك، وبنات عماتك، وبنات خالك، وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك، قلنا كلمة أحللنا تفيد أنه لم يكن حلالا ثم أحل. هذه المسألة العلماء وقفوا عندها مواقف متعددة. رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليبين للناس ما نزل إليكم. وجعله سبحانه أسوة سلوكية في الأمور التي يعز على الناس أن يستقبلوها. فنفذها أولا في نفسه. فمثلا كما سبق في آية التبني، كان العرب قديم يتبنون غير أبنائهم، ويجعلون له حق الإذن. وأراد الله أن يلغي هذا. فقال ادعوهم لآبائهم هو أقسى عند الله، فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليه. رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله الله وتعدد الزوجات موجود عند العرب وموجود حتى مع الأنبياء السابقين وأراد الله أن يحدد هذا التعدد تحديدا يمتص الزائد من النساء. ولا يجعله مباحا في كل عدد. فأمر رسوله ان يقول لامته: من كان عنده اكثر من اربعه فليفارق ويمسك اربعه فقط. ولكن هو عنده تسعه في الوقت ده. فلو ان الحكم سار عليه كان معناه انه يستبقي اربعه ويصرح خمسه. الخمسة اللي شرحهم دولي ما موقفهن من المجتمع؟ أولًا هن كن زوجات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجات رسول الله أمهات للمؤمنين ومادام أمهات للمؤمنين يبقى يحرم على أحد أن يتزوجها تبقى هتعلق يبقى ما الحل في هذا؟ أن يبقي العدد لرسول الله مش على أنه يديله تسعة لا ده على ان التسعه دول مخصوصات ده هم بذاتهم. امته لها اربعه. ويستطيع اي واحد ان يطلق الاربعه ويتجوز اربعه تانيين. ولات واحده تموت يجيب بدله. يبقى يستطيع ان يدير عدد الاربعه فيما لا نهايه له من العدد. لكن رسول الله لو مات ما يجيبش واحده تانيه. لو طلقهم ما يجيبش حبدا لهم، لا يحل لك النساء من بعض ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن. الله. اذا رسول الله مر بمرحله ابقى الله العدد عنده الى تسع. لما نوقش هذا الامر من المستشرقين قال لهم انتم بتخطئوا خطا هذا الخطا أنكم فهمتم أن رسول الله استثني في العدد. يعني أنتم أربعة يا أمته وهو تسعة. لا، رسول الله لم يستثنى في العدد. وإنما استثني رسول الله في المعدود. استثني في المعدود ده لهم بذاتهم. لو كان مستثنى في العدد كان لو واحدة ماتت أو طلقها أو طلقهم كلهم كان يجيب عدد. لا، استثني رسول الله في الإيه؟ المعدود. ليه الثنيه في المعدود؟ لانه لو سرح الخمسه وابقى الاربعه الخمسه ما يتجوزوش لانهم امهات ايه؟ امهات مؤمنين. يقول له طيب كلمه احللنا لك ازواجك ديت؟ جايه قبل لا يحل لك النساء من بعد. يبقى ازاي السيده عائشه تقول ما مات رسول الله حتى ابيح له ان ان يتزوج ما شاء. بعد ما قال له لا يحل لك الايه؟ النساء من بعد ولا ان تبدلهم. قال لك لأن الله أراد أن يعطي لرسوله تميز وفاء. إيه تميز الوفاء؟ لو أنه ما زوجش على التسعة كان يبقى بأمر الله. إنما قال لهم أنا حدي له أبيح له أنه يتزوج وأحللنا له أن يتزوج ومع ذلك لن يصنع وفاء لكم. طب إزاي جت بعدين لا يحل لك النساء من بعد؟ ما كانت تيجي الأول وبعدين تقول أحللنا. قال لك الله يعامل رسوله معاملة خاصة قبل أن يحرم عليه ذلك اداله التحليل. كما قال سبحانه عفى الله عنك لما أذنت له. الأول يديله العافية. حتى يظهر لرسول الله مزيه وليثبت أن رسول الله وإن أباح الله له أن يزيد في العدد لم يزد مع أن الله أباحه له يبقى أثبت له وفاء لمن؟ طب وليش؟ قلت له الوفاء ده قال لك لان رسول الله حيي بتحيه فلا بد ان يحيي تحيه باحسن منها او ان يرد مثل التحيه. طب وحير ايه منه من النساء دول؟ ام قال الم يخيرهن فاختاروا؟ هو خيره واختاروا. لما يكونوا هم اختاروه يبقى ما يحييهمش؟ طب يحييهم ازاي؟ لو انه ما زودش بامر الله على التسعه تبقى مش من عنده. لا انما ربنا يقول له احللنا لك ادوارك ومع ذلك ما عملتش. ما شاء الله، ده صحيح.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة نداء النبي بصفة النبوة والرسالة تكريماً له مقارنة بسائر الأنبياء · 0:01
- دلالة قوله تعالى «إنا أحللنا لك أزواجك» والمعنى اللغوي للفظ «زوج» · 1:13
- الحكمة البلاغية والتشريعية في تسمية المهر أجراً في قوله «اللاتي آتيت أجورهن» · 2:51
- بيان قوله تعالى «وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك» وضوابط الفيء · 5:43
- التوجيه البلاغي لإفراد «عمك وخالك» وجمع «عماتك وخالاتك» · 6:33
- خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم في عدد أزواجه واستثنائه في المعدود لا العدد · 10:39
- علة جمع الأعمام في آية سورة النور مقارنة بإفرادها في سورة الأحزاب · 17:28
- أحكام هبة المرأة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وخلاف العلماء فيها · 18:38
- حكمة تخصيص النبي بالتخفيف ومراتب تلقي الوحي بما يناسب الطاقة البشرية · 21:52
- قوله تعالى «قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم» وحكمة تشريع التعدد للأمة · 29:38
- فلسفة تشريع الرق وملك اليمين في الإسلام وسبل تضييقه وتصفية آثاره · 31:35
- الحكمة من نفي الحرج عن النبي وتفرغه لمهام الرسالة · 40:19