مقدمة الآية وتوزيع التكليف بين النبي وأمته
سورة الأحزاب · الآية 53 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 53 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك يقول الحق سبحانه -أعوذ بالله من الشيطان الرجيم-: «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم، إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه، ولكن إذا دعيتم فادخلوا، فإذا طعنتم فانتشروا، ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي». فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق. الحق سبحانه وتعالى وزع الامر بين رسول الله وبين امته. فكما قال للرسول في اول السوره اتق الله، قال لامته اذكروا الله. وكما تكلم عن امر يتعلق برسول الله، تعلق عن امر يتعلق بامته في قوله اذا نكحتم المؤمنات. وبعد ذلك قال في الرسول انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. لعموم النفع لامتك. فجازاه من الامه بانهم يعملوا ايه؟ يصلوا على النبي عليه الصلاه والسلام ويتقدموا حين دخولهم على بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
موضوعات هذا المقطع (21)
- مقدمة الآية وتوزيع التكليف بين النبي وأمته · 0:00
- عطاء الربوبية والأخذ بالأسباب بين المؤمن والكافر · 1:19
- مظاهر التقدم المادي والانحدار القيمي وقيمة العمل · 3:06
- أدب دخول بيوت النبي ومراعاة ضيق مسكنه · 5:36
- مفهوم البيت والبيتوتة وتكامل نظام السكون والحركة · 6:55
- الرضا بالإمكانيات في المسكن والمعيشة من الحلال · 9:08
- الفرق بين بيوت السكن وأبيات الشعر وإيواء الحكمة · 11:25
- تفاوت الأرزاق وقيمة الكد والتحذير من الحقد والمال الحرام · 14:09
- السكن النفسي والمادي ورؤية المؤمن لنعم الآخرين · 15:13
- مكانة المساجد بيوتا لله وشحن الإيمان في الصلاة · 16:23
- آداب الاستئذان والدخول لتناول الطعام في بيوت النبي · 18:54
- معنى الانتشار بعد الطعام ومفهوم السعي في الأرض · 20:50
- مفهوم السياحة والضرب في الأرض لاستخراج الثروات · 23:42
- غايات السير في الأرض بين طلب الرزق والاعتبار · 26:02
- سبب نزول آية الاستئذان في وليمة زواج السيدة زينب · 30:06
- حكم سؤال متاع البيت من وراء حجاب · 32:38
- مراتب الإدراك والوجدان والنزوع وموقع الشرع منها · 34:51
- تدخل التشريع في ضبط النظر وحماية النفس من الافتتان · 37:25
- طهارة القلوب ومنع أذى الرسول بصيانة حرمة أزواجه · 40:23
- فطرة الغيرة على المرأة وإيثار الأنصار الاستثنائي · 43:31
- تحريم نكاح أزواج النبي من بعده إعظاما لمكانتهن · 46:56