طهارة القلوب ومنع أذى الرسول بصيانة حرمة أزواجه
سورة الأحزاب · الآية 53 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 53 · 40:23 – 43:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا كان هذا في المعنى العام للناس، فكيف يكون مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؟ وحيقول قدام وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله. تؤذوا رسول الله بإيه؟ أم قال لك بأن تدرك فتجد في نفسك شيء. أنت مش حتقدر تقدم صحيح. إنما قلبك حي إيه؟ يبقى مجرد خواطر القلب إيذاء لمكانة الرسول في أنك فكرت في شيء مما يتعلق به. وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله في أي شيء من الأشياء التي أمر بها وخاصة في مين؟ في النساء بدليل إنه هيجيب آتنا ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده. طب ودي جايه ليه؟ أمال لك مش صح ما هو واحد برضه شاف ستنا عيشه انبهر كده به قبل إيه نقول الحجاب فقال والله إن مات رسول الله لأتزوجن هذه الحميراء. وإن كان كفر عنها وراح حج ماشي وقعد يعشق ويعمل عشان بس ربنا يغفر له هذه الإيه؟ هذه المسألة. يبقى ذلك ذلكم اي امرنا بان تسالوهن واذا سالتموهن ما تعمل فاسالوهن من وراء ايه؟ من وراء ايه؟ من وراء حجاب. الامر ده احنا مش عاملين عليهم هم احنا عاملين عليكم انتوا الاثنين. اطهروا لقلوبكم اولا واطهروا لقلوبهن ثانيا. ليه؟ لانهم في بيت النبوه مش معقولنا ما انت مش لسه يمكن برضه تفكر في حاجه وقد حدث. ذلكم اطهروا لقلوبكم فتدخل الله في مسألة الجمال في المرأة من أول مرحلة الإدراك. مش سبك تدرك ثم تجد في نفسك معنى من المعاني ثم أقول لك أوعى تقرب، لا من الأول أنا عايز أرحمك وهحرم عليك إنك تبص. لأنك إن بصيت هتجد وإذا وجدت هيحصل عندك شيء من النزوع. لأن فيه طاقة في الجسم أو جوارح في الجسم أنت لا تملكها بعقلك. هتحصل بقى زي ما بنقولها يا جعان وبتاع وحاجات دي، دي حاجة ما نقدرش عليها دي. فيعمل ايه ربنا بقى؟ قال لك في هذه المساله اسمحوا لي يا خلقي انني اتدخل فيها من اول الامر وبلاش يا من خالق عشان ايه؟ نشد الباب من اوله ذلكم اطهروا لقلوبكم وايه؟ وقلوبهم وقلوبهم وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ده لسه ما حصلش او حد مد ايده ولا حد قال حاجه اذا المساله تؤذوا رسول الله ولا بمجرد الخاطر في نسائه بمجرد الخاطر في نسائه وقد حدث وقال فلان كذا وكال فلان ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده، المسألة بقى تكريم أزواج النبي مش بس في مدة حياته، وأيضا بعد مماته لأنهن أمهات مؤمنين، فما تقولش يمكن أنا قلت بعدين أبقى لا، لأنهم أمهات مؤمنين، وعادة
موضوعات هذا المقطع (21)
- مقدمة الآية وتوزيع التكليف بين النبي وأمته · 0:00
- عطاء الربوبية والأخذ بالأسباب بين المؤمن والكافر · 1:19
- مظاهر التقدم المادي والانحدار القيمي وقيمة العمل · 3:06
- أدب دخول بيوت النبي ومراعاة ضيق مسكنه · 5:36
- مفهوم البيت والبيتوتة وتكامل نظام السكون والحركة · 6:55
- الرضا بالإمكانيات في المسكن والمعيشة من الحلال · 9:08
- الفرق بين بيوت السكن وأبيات الشعر وإيواء الحكمة · 11:25
- تفاوت الأرزاق وقيمة الكد والتحذير من الحقد والمال الحرام · 14:09
- السكن النفسي والمادي ورؤية المؤمن لنعم الآخرين · 15:13
- مكانة المساجد بيوتا لله وشحن الإيمان في الصلاة · 16:23
- آداب الاستئذان والدخول لتناول الطعام في بيوت النبي · 18:54
- معنى الانتشار بعد الطعام ومفهوم السعي في الأرض · 20:50
- مفهوم السياحة والضرب في الأرض لاستخراج الثروات · 23:42
- غايات السير في الأرض بين طلب الرزق والاعتبار · 26:02
- سبب نزول آية الاستئذان في وليمة زواج السيدة زينب · 30:06
- حكم سؤال متاع البيت من وراء حجاب · 32:38
- مراتب الإدراك والوجدان والنزوع وموقع الشرع منها · 34:51
- تدخل التشريع في ضبط النظر وحماية النفس من الافتتان · 37:25
- طهارة القلوب ومنع أذى الرسول بصيانة حرمة أزواجه · 40:23
- فطرة الغيرة على المرأة وإيثار الأنصار الاستثنائي · 43:31
- تحريم نكاح أزواج النبي من بعده إعظاما لمكانتهن · 46:56