أرشيف الشعراوي

تفسير «فتكونا من الظالمين» ومفهوم ظلم النفس في القرآن الكريم

سورة البقرة · الآية 35 · تفسير سورة البقرة — الآية 35 · 24:47 – 28:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكلا منها رغدا ايه حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجره فتكونا ايه؟ من الظالمين من الظالمين ما معنى الظلم؟ الظلم يطلق على الجور زي الجور تمام الظلم ضد الانصا يعني مقابله الانصاف والجور يقابله العدل وقد يطلق الظلم ويراد به النقصان كلتا الجنتين اتت وكلها ايه؟ ولم تظلم منه شيئا يبقى نقصان ما هو الظلم برضه نقصان انك تظلم واحد بتاخد ايه؟ طب اشمعنى سميناه بناحية المسلوب ولم نسمه بناحية من أخذ فزاد. ما هو الظالم وما إيه؟ ظالم ومسلوب، المظلوم هناخد منه إيه؟ حتى يبقى صحيح النقص بنى هنا، إنما ده زاد ولا لأ؟ آه لأن هو هو هو ده لأن غير حق. آه لأنه اتاخد منه إيه؟ فسماها إيه؟ ذُلم عشان يستشعر الإنسان أنه نقص دائمًا، وإن اعتبره زيادة في ماله. لأنه ينقص حظه عند الله. ينقص حظه عند الله. الظلم بقى هتظلموا مين؟ الظلم يقتضي ظالما. ويقتضي مظلوما. مش كده؟ ويقتضي موضوعا للظلم. ظلمتني في ايه وظلمتك في ايه؟ قال لك كل حق سواء كان حقا ماديا او حقا ايه؟ معنويا. ولو ان تظلم نفسك وذلك ابشع انواع الظلم. ابشع انواع الظلم ايه؟ ظلم النفس ظلم النفس ليه؟ لان نفسك دي كان المفروض انك انت ترعاها وتحقق لها ايه؟ ما اه انت بتحقق لها مطالب عاجله انما هتشقيها في الايه؟ في الاخره ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يتعرض لهذه المساله يقول ايه؟ من عمل سوءا او يظلم نفسه الذين اذا فعلوا فاحشه ايه؟ او ظلموا انفسهم قال طب ما هي ظلم النفس هيبقى من الفحش اما قال لك لا ظلم النفس انك انت تبيع دينك لدنيا غيرك ليتك بعت دون دينك لدنياك يبقى اسمك حققت لنفسك شيء من النفع ولو عاجلا انما تبيع دينك لدنيا غيرك تبقى انت ظلمت نفسك لا خدت دنياي ولا خدت اخري خلاص؟ الذين اذا فعلوا فاحشه ايه؟ او ظلموا انفسهم ذكروا الله يبقى اذا فعل الفاحشه انك انت تعمل حاجه نفسك يمكن تستفيد منها شهوه، تحقق لها شهوه، يبقى على الاقل لمستها شيء من النفع. خلاص؟ لكن الثاني ما لمسكش شيء من النفع. بعت دينك بدنيا مين؟ شر الناس من باع ايه؟ دينه بدنياه، وشر منه من باع دينه بدنيا غيره. لانه يبقى ظلم ايه؟ ظلم نفسه. وكانه لا خصومة بين الله وبين خلقه. ما يستطيعش حد انه يظلم ربنا ابدا، انما احنا ان ظلمنا نظلم مين؟ ولكن الناس أنفسهم يظلمون ليه؟ لأنه بينقصهم من النافع الباقي ويديلهم الزائد الفالش يبقى إيه؟ ولا تقربا هذه الشجرة فتكون إيه؟ من الظالمين

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. الجنة كفترة تدريب عملي لآدم قبل مباشرة مهمته في الأرض · 0:00
  2. تمثيل قصة آدم لمنهج الرسالات وحكمة فتح باب التوبة · 1:30
  3. عناصر التكليف الإلهي وضمان الرزق في قصة آدم · 3:02
  4. بلاغة ضمير العظمة في القرآن الكريم والفرق بينه وبين ضمير الإفراد · 4:17
  5. دلالة اسم آدم كعلم على أول الخلق · 6:14
  6. المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «اسكن» ومقومات السكن في البيت المسلم · 7:07
  7. اللمسات البيانية في «اسكن أنت وزوجك» واستواء التكليف بين الجنسين · 9:23
  8. أدلة كون جنة آدم مكانا للتدريب في الأرض وليست جنة الخلد · 10:52
  9. دلالة السعة والتخيير في قوله تعالى «وكلا منها رغداً حيث شئتما» · 14:32
  10. دقة لغة القرآن في ألفاظ القرب والاشتياق والأفعال · 16:17
  11. النهي عن القرب في «ولا تقربا هذه الشجرة» وحكمة سد الذرائع · 20:55
  12. عدم جدوى البحث في نوع الشجرة والاشتقاق اللغوي للفظ الشجرة · 22:28
  13. تفسير «فتكونا من الظالمين» ومفهوم ظلم النفس في القرآن الكريم · 24:47