أرشيف الشعراوي

مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه

سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 2:19 – 3:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير يعني انتوا انتوا تقولوا انتوا تظلموا نفسكم وانا ما كنتش احب ان خلق يظلموا نفسهم لانهم منعوا نفسهم من الخير الكثير. انشغلوا بالدنيا اللي هتزول قهر عنهم. وتركوا الحياه اللي هتدوم لهم لا فيها موت ولا فيها ولا فيها نعيم ينقضي ولا فيها اي حا يبقوا ظلموا نفسهم ولا ما ظلموهمش يبقوا ظلموا ايه؟ انفسهم. انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب. الله. ما هو الانذار؟ الانذار هو التخويف بشيء ليتلافاه الذي تخوفه في فرصه. يعني مثلا الولد اللي طول السنه تنظر ان اهملت دروسك حتسكت. هل تقولها له ليله الامتحان؟ ولا تقولها له في فتره من الممكن انه يعتظ بها و يبقى الانذار معناها تخويفه من عاقبه شيء قبل انتهاء فرصه تجعله ينفض عما هو فيه الى غيره. والبشاره برضه اخبار بشيء يسر قبل ما يقع، علشان ايه؟ علشان تكسر منه لانه في ايه؟ في خير.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
  2. مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
  3. اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
  4. حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
  5. تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
  6. هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
  7. ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
  8. حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
  9. غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25