حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي
سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 5:51 – 7:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب كلمه فيخشون ربهم بالغيب معناها ان الايمان اكتمل في نفوسهم اكتمالا يستوي فيه مشهد الحكم بغيبه ولذلك الامام علي قال لو انكشف عني الحجاب ما ازددت يقينا ما ازددت يقينا سيدنا ابو ذر قال ايه؟ لما قال له كيف اصبحت؟ قال أصبحت بالله مؤمنا حقا قال له الرسول لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك كلمة بيقولها كده قال له عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها الذهب زي التراب زي الحصى وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة ينعمون وإلى أهل النار في النار يعذبون قال عرفت فلتموت نعم إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب خلاص وأقاموا الصلاة لأن إقامة الصلاة احنا قلنا العبادة الوحيدة التي لا تسقط عن المكلف المسلم. الزكاة يمكن ما عنديش مش كده؟ الصوم مريض ولا مسافر؟ الحج مانيش مستطيع. أمال اللي باقي إيه؟ شهادة أن لا إله إلا الله قلتها مرة واحدة. إيه اللي بيتكرر؟ الصلاة ليه؟ لأن الصلاة استدامة الولاء لله. استدامة الولاء لله. ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه. يعني الله سبحانه وتعالى بعظمته وجبروته لا تنفعه طاعتنا ولا تضره ايه؟ معصيتنا. وإلى الله المصير.
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
- مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
- اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
- حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
- تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
- هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
- ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
- حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
- غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25