أرشيف الشعراوي

حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة

سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 14:52 – 16:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه. يعني ولوا اعلان ولائهم لله كل يوم خمس مرات. الولاء لله خمس مرات كل يوم تعملها، اظن خمس مرات كل واحد يدعينا ربنا سبحانه وتعالى بيدعينا اننا نروح له. احنا ضربنا المثل وقلنا العظيم من عظماء الدنيا اذا عنت لك مساله وتريد ان تلقاه وتقابله. ما الذي يحدث؟ ما هي الاجراءات اللي تتخذ؟ تطلب منه اول انا عايز اقابلك. خلاص يقوم يقول لك عشان ايه؟ تقول له عشان كذا وكذا وكذا وكذا وبعد ذلك تستاذنه وتحدد مع الموضوع اللي انت هتتكلم فيه وهو اللي يحدد الزمان ويحدد المكان وهو اللي ينهي المقابله مش كده معاه ربنا لا هو اللي يدعوني يقول يا عبادي انا خالقكم فاحضروا امامي لاني صانعكم والصنعه اذا حضرت امام الصانع كل يوم خمس مرات لا يمكن فيها عطب وإذا كنت أنت بتشوف الصنعة تروح للصنعة ويجيب سلكة كده ولا حاجة يصلحها. ربنا عمل فيك إيه؟ عشان تبقى مبسوط كده. قال لك ده الله غيب وعلاجه غيب. الله غيب وعلاجه إيه؟ وعلاجه غيب.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
  2. مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
  3. اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
  4. حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
  5. تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
  6. هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
  7. ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
  8. حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
  9. غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25