ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء
سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 13:10 – 14:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب الانذار هو التخويف بمحذور قبل ان يقع لتستعد له ما تجيش في وقت البتاع وبعد ذلك تخوفه وقت ما لا لازم يكون قبلها ويكون في ايه؟ ويكون في مده عشان يقلع عنها اذا انت لقيت واحد بيغرق. اتقف وما تقول له طب ولما ما انتش عارف تعوم بتنزل البحر ليه؟ ما هي ايه المجازفه دي؟ ايه الله اسف ما انصح طلعه الاول وبعدين قول له اللي انت عايزه. يبقى اذا الانسان منا حينما يكون مشغولا بامر والاخر مشغول به ما يمتنعش عن عن المعونه والمساعده لينصح. لا نقول له شده اول من الخطر اللي هو فيه وبعدين ايه؟ وبعدين انصهره. انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب. يا عم الانذار لما تخوفه تخوفه بشيء يؤمن به تقول له ربنا هيعاقبك لازم يكون مؤمن بربنا ولازم يكون مؤمن بان هيروح الى الله المصير ولازم يكون مامن بكده والا لو كان لو لم يكن هذا يبقى انذارك يفيد بايه؟ ما يفيدش في حاجه. انما تنذر الذين يخشون ربهم والخشيه هي الخوف بحب. خوف انما بايه؟ بحب وتوقير مش خوف بقى بكراهيه، ما انت تخاف من واحد عشان يعمل فيك حاجه ده مكارهه. انما في واحد تخافه بايه؟ ولذلك يوجد مع الخوف رجاء. فلو ما كنتش بتحبه ما كنتش ترجو. يبقى اذا يبقى مع الخوف ايه؟ رجاء.
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
- مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
- اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
- حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
- تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
- هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
- ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
- حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
- غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25