اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن
سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 3:45 – 5:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك الانسان ما ينظرش الى الفعل في ذاته. لازم ينظر الى الفعل والى قابل الفاعل. ازاي؟ الحق سبحانه وتعالى يحكي عن قوم خرجوا من عند الرسول وقد قرأ قرآن ومنهم من يستمع اليك. حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنف يعني هو قال إيه يعني؟ بينما اللي قاعد بقى بقلبه وسامع شارب القرآن بنوره وإشراقه وتجلياته نقول له اه طب ما هو ده فعل واحد اشمعنى هنا؟ قال لك اه لأن القابل مختلف القابل مختلف الفعل يبقى فعل وقابل أنا مثلا بطرق حديد. بيستجيب لي الحديد لأنه طريق محمي في النار وبقى زي العجينة. طب هجيب حتة ما دخلتش النار واطرق فيها يستجيب لي؟ ما يستجيبش يبقى فيه فاعل وفيه إيه؟ وفيه وفيه وإحنا ضربنا مثل زمان مش عارف أنتوا فاكرينه ولا إيه؟ قلنا مثلا أنت تخرج صباحا في الشتاء فتجد الجو إيه؟ برد. تقوم تنفخ في ايدك وتحكها كده عشان ايه؟ ايه؟ عشان تدفيها طب وجالك كوبايه الشاي بتنفخ فيها برضه عشان ايه؟ قال لك مره تنفخ عشان يسخن ومره تنفخ عشان يبرد نقول له لا النفخ واحد بس القابل مختلف القابل مختلف نعم انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ساعه ما تيجي كده بانذار ده رب كريم ده رب مش عارف ايه ويبقى مكسور دكه وله هنا
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
- مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
- اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
- حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
- تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
- هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
- ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
- حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
- غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25