غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد
سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 16:25 – 18:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه. ليه؟ لأن الله غني عن عبادتنا. نحن بعبادتنا لله لم نزده صفه كمال لانه بصفه الكمال اوجدنا وبصفه الكمال كلفنا يبقى المساله بتاعت ولذلك احنا قلنا زمان في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم وشاهدكم وغائبكم اجتمعوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. وبعدين يجيب المقابل ولو ان اولكم واخركم الى اخره اجتمعوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا وذلك اني جواد ماجد واجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري بشيء اذا اردت ان اقول له كن فيقول سبحان الله يبقى المساله لمصلحتك انت شوف بقى اله نريد مصلحه صنعته ليه قال لك ده طبيعي ارايت واحدا من البشر ياتي الى الصنعات التي صنعها ويعيبها ويكسر فيه ولا بيقعد يوضب فيها ويصنفر ودي بتعمل مش عارف ايه ودي ايه يبقى إن رأيت فيها عطباً أو إيلاماً فاعلم أنه لإيه؟ بيعمله لصالحك أنت. لصالحك. نعم. ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير. ومن لم يتزكى هات المقابل. من تزكى فإنما يتزكى لنفسه ومن لم يتزكى يبقى برضه هو إيه؟ عليه. ولا تفتكوش أنكم ثابتوا وإلى الله المصير. يبقى من لم يحصل له عطب في دنياه نتيجة ظلمه يبقى لازم فيه مصير حقيقي. ومن لم يأخذ جزاء ثوابه عملا صالحا في دنياه هياخده امتي؟ لأكيد ما يخطئوش
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
- مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
- اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
- حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
- تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
- هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
- ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
- حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
- غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25