هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا
سورة فاطر · الآية 18 · تفسير سورة فاطر — الآية 18 · 10:20 – 13:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدعو مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى. إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير. وقلنا إن موقف القيامة كل واحد مشغول بنفسه، كل نفس بما كسبت رهينة، والإنسان منا مرتبط في دنياه بقرابة لها حقوق عليه، وبإخوان لهم حقوق عليه. وباستجابة منقذ ينقذهم ثلاث اشياء اما قرابه اما صديق يعينه واما واحد يستنجد به وان لم يكن صديقا لكن يوم القيامه كل واحد مشغول بنفسه فيقول الحق سبحانه وتعالى في هذه السوره نفس وازره لا تحمل عن نفس وزرها لانها مشغولة بحمل نفسها وهي مثقلة به فاذا كانت مثقلة بحمل نفسها فكيف يطلب منها أن تعين غيرها؟ ولو كانت الداعية ممن لها قرابة. يبقى إذا كل إنسان مشغول بنفسه للرد على من قال "والذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم" يعني الخطايا اللي تيجي في الآخرة إحنا نحملها، قال يعني هم حملوا خطايا نفسهم ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء. بيكذبوا بيفتهم يا ريتهم ولا يحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم ولا يسالن عما كانوا يفترون. اذا فالمساله واضحه جدا كل واحد مكلف بنفسه يوم يفر المرء مساله كل واحد انشغل بايه؟ انشغل بنفسه ولذلك الاهل اهل المعرفه صوروا لنا هذه الصوره حينما سمعت ام المؤمنين سيدتنا عائشه من رسول الله ان الشمس تدنو والناس يقولوا عرايا قالت الا ينظر بعضهم الى بعض يا عرايا ازاي؟ قال الامر اهم من ان يشغل واحد منهم بان ينظر للاخر هو حد فايق لنفسه؟ ما فيش فايق لنفسه
موضوعات هذا المقطع (9)
- بيان معنى الوزر وحمل النفس أوزارها يوم القيامة · 0:01
- مفهوم الإنذار والبشارة وظلم الإنسان لنفسه · 2:19
- اختلاف قابلية النفوس وأثرها في الانتفاع بالدعوة والقرآن · 3:45
- حقيقة الإيمان والخشية بالغيب وفضل إقامة الصلاة والتزكي · 5:51
- تفسير قوله تعالى {وما يستوي الأعمى والبصير} وحاجة الروح لنور القيم · 7:38
- هول يوم القيامة وانشغال كل نفس بذاتها وبطلان دعوى حمل الخطايا · 10:20
- ضوابط الإنذار والفرق بين الخوف المجرد والخشية المقترنة بالرجاء · 13:10
- حكمة فرض الصلاة خمس مرات وعلاقة الصانع بالصنعة · 14:52
- غنى الله عن عباده وبيان أن نفع الطاعة وضرر المعصية للعبد · 16:25