تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم
سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 0:00 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لتنذر قوما ما انذر ابائهم. الانذار هو التخويف من معطب بيخوفك من حاجه مهلكه من حاجه معطبه ويشترط ان يكون الانذار قبل وقوع الشيء ليؤدي الانذار مهمته في ان يردع الانسان عنه انما تيجي تنذره بحاجه هتقع دلوقتي لا يبقى لازم في ايه؟ فتره بالبشارة عايزة فترة والنزارة عايزة إيه؟ أما البشارة فتحتاج إلى فترة ليه؟ عشان يعمل إيه؟ ليه؟ أما قال لك عشان يستعد ويعمل كده ويروح يتبشر بحاجة وبرضه النزارة عشان يحتاط إذا ما تجيش في وقتها لتنذر قوما ما أنذر آبائهم ما دي أول ما تسمعها كده تقوم تقول إيه؟ أنها للنفي لتنذر قوما ما أنذر آبائهم فلما جوا فسروها قالوا لأنهم كانوا أهل غفلة وجاء على فترة من الرسل فكأن الآباء بتاعتهم ما جالهمش رسول. نقول له لو أنت تقول أن الرسول للناس كافة. بما فيهم اليهود. وبما فيهم النصارى. فإن قلت لتنذر قوما ما أنذر آبائهم هيقول لك ده مش لنا بقى لأن إحنا جالنا نذير جالنا عيسى وجالنا موسى. نقول نحل دي إزاي؟ في إن ما نفي. نقول له لأ. وعيسى وموسى انذر قومهما ولكن مرت عليهم فترة اختلفوا وضلوا فلم يأت لهم نذير ليردهم عن ضلالهم يبقى ما يبقى ما تقولش ان انا ان انا جالي نذير انت جالك نذير ولكن ما استمرتش على النذاره بل ضليت بعد ما ضليت ما جالكش نذير ينذرك اهو اللي جاي بقى ايه؟ الله ينذر ادي واحده الشيء الاخر لتنذر قوما بالذي أنذر به آبائهم كما أنذر آبائهم برضه أنت جاي بإيه؟ تبقى ما مش نافيه بل اسم إيه؟ اسم موصول إنذارا كإنذار من إيه؟ من قبلهم
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
- مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
- تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
- عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
- الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
- ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
- حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43