أرشيف الشعراوي

عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء

سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 7:47 – 10:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذه المساله الفلاسفه لما جم يعرضوها حق القول على انفسهم فهم لا يؤمنون قال لك الحق سبحانه وتعالى حين ترك الامر للمكلف بالاختيار لان الانسان نفسه قبل ان يكون مختارا. يبقى ربنا ما الزمش. ربنا ما الزمش. لأن إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها. طب السماء والأرض؟ قالوا لا إحنا عايزين تسجلوا اجعلنا مسخرين مالناش لا هوى ولا إرادة ولا إحنا فاضيين للكلام ده. اللي أنت عايزه ده كلام كويس أوي. لكن ما ثبتش بعرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال أنه خيرهم؟ يبقى إذا كل كون الله مختار. الله أكبر لكن بعض الخلق كالسماوات والارض والجبال اختار ان لا يكون مختاره انما اختار ولا ما اختارش والانسان اللي مغرب عقله اثر ان يقبل لانه مختار فربنا حكم عليه قال له انت ظلام وايه؟ وجهول وجهول ظلوم ليه؟ لانك ظلمت نفسك يعني وجهول لانك جهلت لانك اخذت رايك في نفسك وقت التحمل والراي لا يؤخذ على الانسان عند التحمل انما يؤخذ رايه عند الاداء. ادي اللي يؤخذ رايه. يعني واحد جه قال لك انا عندي 1000 جنيه وخايف اترتكهم وانا مطلوب مني صلابات للبنات كده وعايز ايه؟ ابعدهم عن ايدي علشان خدهم امانه عندك لما اروح قلت له يا اخي ابعد عني انا ظروفي تتوجني لكذا ولا كذا ولا ايدي تمتد لهم ولا يحصل لا وما رضيتش. ليه ما رضيتش؟ قال لك لانك انت ما استسهلتش انه يديك انما ساعه ما يطلب منك هل اكون اتصرفت ولا ما اتصرفتش ولا ذمتي تفضل ذمتي كويسه ولا ما تفضلش يبقى لم تضمن نفسك وقت الاداء وان كنت قد ضمنت نفسك وقت التحمل لكن اللي قال لك ابعد عني ده مش عايز الحكايه دي واحد قال لك لا هات ولما تعوزه تاخده ما هو مش عارف الظروف هتطلع ايه ذمته هتخسر ظروفه تقضي عليه يصرف ايه ما يقدرش ينفع فالسما والارض قالوا سيبنا من الحكايه دي الا ابن ادم قال لا قال له لا اذكر وقت الايه؟ الاداء فجهول لانه لم يذكر الا وقت التحمل ونسي وقت الايه؟ الاداء وظلوم لانه جاب على نفسه حكايه مش هيقدر عليها لان شهوات نفسه هتلح عليه في مخالفات ايه؟ في مخالفات ايه؟ كثيره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
  2. مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
  3. تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
  4. عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
  5. الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
  6. ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
  7. حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43