ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة
سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 13:28 – 17:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليه؟ قال لك لان مطلوبات التدين اما مطلوبات من القلب واما مطلوبات من الجوارح الاثنين، واما مطلوبات من اللسان الذي يذكر. القلب مطلوب منه ايه؟ عقيدته. ان يؤمن بواجب الوجود. وأن يؤمن بأنه واحد وأن يؤمن بأنه لابد أن يبلغني عن منهج حياتي لأنه هو الذي خلقني والذي يصنع صنعة هو الذي يضع كتالوج مادام خلقني لازم يقول عشان حياتك تبقى كويسة اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا امك شفت صنعة من غير كتالوج مش ممكن صنعني بقى عمل لي كتالوج مادام عمل لي كتالوج يبقى لازم من البلاغ البلاغ ربنا مش هيجيب كل واحد بقى ويكلمه ويصطفي ما يشاء من الملائكة ومن الايه؟ من البشر. يصطفي من الملائكة ليبلغوا المصطفى من البشر ويبلغ رؤية الناس. ليه؟ قال لك لأن النبي قعد يربي الأمة الإسلامية كام سنة؟ 23 سنة. فلو أن كل واحد بقى هيتطلب الكلام من الله يبقى يقعد 23 سنة على ما لا إحنا بن إيه؟ بنجيب رسول مختارينه ويعلم الناس في الـ23 إيه؟ الـ23 سنة في الأحكام و و و إلى آخره. الله. يبقى إذا بقى البلاغ عن الله ضرورة من وجود الله. والا اذا كان الله موجود ما نعرفش ان كان واحد وان كان له شرير ما نعرفش حاجه ابدا يبقى لازم يجيب لي رسول يبلغني ايه اسمه؟ ما اسم الله؟ هل الاسم نعرفه بالعقل؟ ما يعرفوش بالعقل انما نعرف ان وراء الكون الحلو ده حد صنعه هو صنعته بس انما اسمها ايه؟ ما يعرفهاش يبقى لازم من بلاغ باسمه طب صفاتها ايه؟ ما اعرفهاش بس صفاتها انه قادر قوي اللي صنع مهندس كبير عمل الحكايه دي قوي الله بس كده كده الصفات كده معرفش طيب مراده منك ايه؟ معرفش يبقى لازم يجي رسول عشان يبلغك باسمائه وصفاته ومراداته ولذلك الذين يعبدون الشمس والشجر والحجر والى اخره ابلغ رد عليهم ان تقول انت تعبد الشمس قل لي ما هي العباده العباده طاعه العابد للمعبود في امره ونهيه طب ماذا قالت لك الشمس افعله وماذا قالت لك لا تفعل؟ ماذا اعدت لمن اطاعها وماذا اعدت لمن عصاها؟ يبقى باطل كل حاجه دي، اله بلا منع يبقى ما ينفعش الكلام ده مردود كله، الله. اذا انا لازم اخذ البلاغ. احنا قلنا زمان انك اذا جلست في حجره انت واخوانك ثم دق الباب. كلنا نلتقي في فكره واحده وهو ان طارق بالباب. عايز يدخل. إنما إن دخلنا وقلنا مين هو؟ اسمه إيه؟ بشير ولا نذير؟ جاي بخير ولا جاي بشر؟ نختلف. لو وقفنا عند طارق بالباب بس اتفقنا. ونترك للطارق أن يعبر عن نفسه. من أنت؟ أنا فلان وجاي ليه؟ جاي لكذا وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا. كذلك الحق. يكفي أن تشهد من صنع الكون البديع أن له صانعا. وهذا الصانع له صفات حكيمة وصفات قادرة وعلم واسع، إنما اسمه إيه؟ ما أعرفش، هو يقول لي بقى، يعني اسم فلان هو عايز مني إيه؟ هو اللي يقول أنا عايز مني فلان، ولذلك هذه خيبة الفلاسفة، الفلاسفة لم لم يقفوا عند تعقل واجب الوجود بل أرادوا أن يتصوروا واجب الوجود، نقول له أدرى غلط بتاعك، لو وقفت عند التعقل كان كافي، ثم تقول لمن تعقلته ماذا تريد مني؟ ما اسمك؟ وما تريد مني؟ قل لي لو ما اعمل اللي انت عايزه تديني ايه؟ يقوم يجيب لك رسول اذا
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
- مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
- تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
- عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
- الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
- ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
- حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43