أرشيف الشعراوي

حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد

سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 17:43 – 21:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المطلوبات في التدين اما قلبيه وهي الاعتقاد بان في اله واجب الوجود وواحد وفيه رسول والرسول ده صادق ومؤيد بمعجزاته دي كلام عقلي واضح. بعد ما امنت بالعقليه دي الواضحه المشهوده قالت لي اشياء ما عليهاش دليل. ولد المشهد غيبه. هيجي يقول لي بقى الجنه هتاكل فيها ولا تتغوطش. مش العقل مش اكل فيها ولا تغوطش يقول لك لا. لكن من اللي قال؟ ربنا اللي انا خدت منه المشهد. يبقى انت امنت بيه ولذلك يقول لك الجوارح اخرى. يقول لك الاله الذي امنت به لازم تبقى على اتصال به دائما ما تنساهش. فتشرع لك الصلاه خمس مرات دوام الولاء. وبعدين الكون. فيه ضعاف مخلوقين لقصد وفي اقوياء لازم دول يعيشوا دول. ده بالعقل كده. الله طب والصوم؟ امالتني والصوم يا اخي انت اذا اعتدت ان لا تعصي الله ما قعدتش تشرب خمر. ذهبت الخمر من بالك فلم تعد في متناول خواطرك عنها. وأصبح عدم شربك الخمر عادة متأصلة فيك. والله يريد أن يستديم في التكليف حرارة العبادة لا الف العادة. يقوم يجي بشيء محلله لك النهارده في شعبان آخر شعبان ويقول لك الصبح اوعى تاكل. يبقى بيعمل ايه دلوقتي؟ لأنك أنت قلت لك اهو الشيء المحلل خدت عليه والشيء المحرم بعدت عنه فبقت عادة لك ولا عاد يجي على بالك. فتبقى عاده انا عايزها حراره عباده اذا كل تكليف من هذه التكليفات نقول له طب طب طب وليه عملها خمس خمس فروض؟ قال ما كانت 50 لما تعملوا لها انها كانت 50 تجدها استوعبت كل الزمن قوي 50 على 24 ساعه مش كده؟ ايه؟ كل نص ساعه كل نص ساعه فرد شغلانه ده بيزهقوا لما يروحوا الحرم وبعدين العصر يبدا وما لحقوش يقعدوا والمغرب يبدا وما لحقوش يقعدوا والعشاء تبدا ولذلك النكته المشهوره الشيخ أحمد الله يرحمه لما قعد يقول له قوم يا صلي طب احنا لسه جايين العصر ادا وبعدين بعد شويه العصر المغرب ادا قوم العشاء ادا قال له يا شيخ أحمد احنا جايين نحج مش جايين نصلي الله تبقى إذا الحق سبحانه وتعالى بيقول له طيب عرفت دي الصلاة والصوم طب تقول لي بقى اشمعنى خمسة؟ طب اشمعنى دي اثنين؟ ودي ثلاثة ودي ثلاثة ودي أربعة؟ الله! تبقى إذا أنت وقفت عند حاجات، ليه؟ لأن اللي شرع عملك كده. كذلك في اللسان اللي بيتكلم ده والذكر. فيه كلام تفهمه ها؟ وكلام يقف فيه عقلك. ففواتح الصور كلها مما تقف فيه العقول. خلاص؟ والباقي مما تتفق فيه العقول. ليه قال لك؟ لأن في فرق بين من يقبل على الشيء لتعقله وبين من يقبل على الشيء بدون تعقل ولكن لان الامر امره به. واحنا ضربنا مثل زمان قلنا هبقى ان سيدا في البيت وعنده عمال والعمال دول بياخدوا مرتبهم كل شهر. فجه قال للولد العامل ايه تشيل الحجر اللي محطوط في الاوضه دي. قال له ما اقدرش اما اجيب واحد ثاني يشيل عني. يقعد تشيله ده تحت الفلوس اللي هتاخدوها منها مرتبكم ويروح يكافح فيه ويشيله. لما شاله. ‫سأله للعلة ولا للأمر؟ ‫أو ده مش إيمان بقى، إحنا عايزين اللي يعمل يعمل للأمر

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
  2. مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
  3. تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
  4. عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
  5. الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
  6. ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
  7. حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43