تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد
سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 3:54 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون. الحق سبحانه وتعالى سطر في الازل كل ما يكون من مستقبلي اي دعوه دينيه. المؤمنين بها والكافرين. ولكنه ترك الاختيار للناس فكونوا يسجل الامور لمختار ولا يعرفوا انه مسجل وبعدين يجي يعمل اللي انت قلت عليه يبقى حق ما قاله قديما. حق القول الذي قلناه ايه؟ قديما. قديما ولذلك لقد سبق القول. فوقع القول او ثلاث اشياء حق وسبق ووقع كلها تدل على ايه؟ على ان ما سبق في علم الله من الاخبار عن مختار اختار ضلالا او اختار هدى هو مسجل عنده. ولو انه كان غير مختار نقول هو اقهره بما اراد. نقول له لا يا اخوان هو خلقه ايه؟ خلقه مختار، ومع ذلك اخبر بما يكون. يبقى ده لطلاقة علمه. طلاقة علم الحق سبحانه وتعالى كما قلنا سابقا في مسألة ال ال تبت يد ابي لهب. نعم. لقد حق القول على اكثرهم. اهي كلمة على اكثرهم احنا قلنا زمان رصيد احتياطي للواقع. على اكثرهم بدليل ان منهم ناس امنوا. يقول لهم قال لو قال لو حق القول عليهم يقول له يجي اللي يقول طب ما احنا امنا اهو يا سيدي يبقى اكنه بده ايه يقول ان القران مش ده خير قال لك لا حق القول على ايه؟ يبقى الاكثر احنا قلنا اسمها ايه؟ صيانه الاحتمال صيانه الاحتمال فيما ايه؟ فيما يكون لو اسلم واحد يقول ما هو ربنا قال ايه؟ اكثرهم وايضا الحق سبحانه وتعالى ياتي لتكذيب القوم اللي بيعارضوا ويخبرهم عما في نفوسهم ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول طب بالله لما قالوا في نفسهم هذا الكلام وبعدين ربنا راح فاضحهم ما كانوش يقولوا يا سلام ما الذي اطلعنا ومن الذي اطلع محمدا على ما كان في نفوسنا لو ما كانتش حصلت في نفوسهم بيقولوا والله ما حصل منا حاجه زي ايه انما ما قدروش يقولوا ما حصلش ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول طب ما احنا قلنا في سرنا كذا كذا كذا كذا يبقى كان يجب ولذلك الذين انكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم مع اخباره بمغيبات لا تقع عليها عقول البشر انكروا رسالته ولكنهم ارادوا ان يثبتوا له فوق الرسالة انه اله بيقول الحاجة ايه اللي ما حصلتش وتحصل يبقى انتوا عايزين تعملوه اله بقى هو بيقول انا الرسول انتوا عايزين تعملوه اله نعم القول السابق وقع على هؤلاء انهم لا يؤمنون وانهم يكذبون وانهم يعاندون ولذلك يقول إن للملائكة تعجبا قالوا وما تعجب الملائكة إيه تعجبوا على إيه؟ قال ساعة تقع في كون الله حركة يجدون خبرها في الكتاب عندهم يقولوا ما أعلم ربنا وأقدره. الله الله عالم قادر الحكاية دي حصلت يقعدوا بقى ويا بعض بقى يقولوا يا سانتي إيه حصلت إيه؟ مع أنه خالقهم إيه؟ مختارين مختارين ومع ذلك أخبر بما يصنعون مع وجود اختيار لهم يصحح لهم ان يخالفوا ما ايه؟ يخالفوا ما يقولون.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
- مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
- تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
- عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
- الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
- ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
- حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43