مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب
سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 2:28 – 3:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لتنذر قوما ما أنذر آبائهم فهم غافلون فهم غافلون نعم إما هي الغفلة؟ الغفلة أن يوجد شيء كان بخاطرك ثم لم يتعلق قلبك به فلما لم يتعلق قلبك به ابتدى يدخل في مرتبه الايه؟ ولو كان قلبك متعلق به كان كل ساعه تفتكره لكن انت قلبك مش متعلق به فما افتكرتوش لما حد يجي ينبهك لتنذر قوما ما انذر ابائهم فهم عاطلون وقلنا ان ما اما ان تكون نافيه يعني لتنذر قوما لم يسبق لابائهم ان انذروا فطال العهد بالفتره فهم غافلون أو لتنذر قوما بالذي أنذر به من قبلهم يعني لست بدعا من الرسل زي ما أنذرهم أنت إيه أنذرت. وقلنا إن الغفلة نسيان شيء لعدم تعلق القلب به. النسيان دي مش وظيفة القلب. النسيان دي وظيفة العقل. الذاكرة ملخبطة ليه؟ لأن القلب مش متعلق بها. لو أن القلب متعلق بها كان كل ما تيجي غفلة تعلق قلبك يشدها فتفضل إيه؟ فتفضل ذاكرها.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
- مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
- تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
- عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
- الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
- ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
- حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43