الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي
سورة يس · الآيات 6–7 · تفسير سورة يس — الآيات 6–7 · 10:44 – 13:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا بقى ان العالم ده كله محكوم بامرين اثنين بمشهود وغيب. مشهود وغيب. من عجيب الامر ان المشهود هو الدليل على الغيب. اللي انت شايفه هو الدليل على اللي ما انتش شايفه. ازاي؟ احنا اول ما بنقول عايزين نربي في الناس الايمان بنقول لهم انظروا في ملكوت السماوات والارض. ومن اياته الليل والنهار مش كده؟ والشمس والقمر. ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة، ومن آياته كذا، ومن آياته الله، بتلفته لإيه؟ بتلفته لأشياء موجودة بالفعل بيشوفها الله، إذا أنت خدت اللي أنت بتشوفه كدليل على وجود ولن تراه، آمنت به، بعد ما آمنت به، ابتدى يقول لك حاجات لا أنت شايف اللي يوصلك لإيه؟ ما انتش شايفه خالص وعقلك ما يسعش اتساعها يقوم يجي يقول اه لان انا عايز الايمان يبقى فيه عنصرين عنصر ان تأمن بالمشهد وان تسلم اذا آمنت بالمشهد على وجود حق وهو الحق واجب الوجود تسمع بقى منه هو فان اخبرك بشيء لم يتسع عقلك اليه فاقبله من باطن الايمان به. من باطن الايمان به. فإن قال لك انك الصراط ده ادق من الشعره واحد من السيف تقول هلا يبقى صراط ايه اللي العقل مش سيقول انما مين اللي قال ايه؟ المشرع. تبقى انت اخذت من المشهد دليل الغيب وهو الله. وخذت من دليل الغيب وهو الله ايمانك باشياء العقل ياتيها. فكأن المشهد والغيب هم الاثنين عليهم مدار الايمان وغيره، الاثنين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير الإنذار ودلالات (ما) في قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم · 0:00
- مفهوم الغفلة والفرق بين النسيان وتعلق القلب · 2:28
- تفسير قوله تعالى: لقد حق القول على أكثرهم بين طلاقة علم الله واختيار العبد · 3:54
- عرض الأمانة على المخلوقات وحمل الإنسان لها بين وقت التحمل ووقت الأداء · 7:47
- الاستدلال بالمشهود على الغيب ومقتضيات التسليم للوحي · 10:44
- ضرورة البلاغ والرسل لمعرفة صفات الله ومراده ونقد مسلك الفلاسفة · 13:28
- حكم التكاليف الشرعية وحقيقة الامتثال للأمر الإلهي المجرد · 17:43