أرشيف الشعراوي

استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق

سورة يس · الآيات 20–21 · تفسير سورة يس — الآيات 20–21 · 2:33 – 3:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه؟ قال لك لان الخلق كلهم عيال الله. فاللي يرى العالم كله خير وكده بده ينطروا هنا وهنا وهنا وهنا استامنه الله على رزق العباد. يقول انا كل ما اديله بيبعتروا. هبقى ان عندك اولاد اديت له واحد جنيه. فراح السوق وراح بقى ايه؟ يا شرب شويه جلف زي ما بيعملوا وعمل مش عارف ايه وصار او جاب شوكوتشينه او جاب اي حاجه. واحد ثاني اديته الجنيه. فراح السوق جاب شويه سوداني وشويه لوز وشويه تف وراح جاب على عياله اخواته اللي في البيت وراح مثلا مش عارف ايه وده. لما تيجي تدي تدي مين بقى بعد كده؟ آه كذلك اليد المتناولة من الله لخلق الله ربنا قال له أنت مأمون على خلقه. خذ بقى كده وإيه؟ وإن امرؤ لا تستقر دراهمي على الكف إلا عابرات سبيله. بحطهاش هنا تبقى تمشي كده.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة تنكير «رجل» ومجيئه من أقصى المدينة في سورة يس · 0:00
  2. مراتب الرجال ومنازلهم على قدر هممهم · 1:08
  3. استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق · 2:33
  4. دلالات سعي مؤمن آل ياسين وتلطفه في خطاب قومه · 3:41
  5. تفسير «اتبعوا من لا يسألكم أجرا» واستغناء الرسل عن أجر الناس · 4:40
  6. تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه · 7:10
  7. مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل · 8:21
  8. تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن · 10:10
  9. فضائل سورة يس وتوجيه المرويات الواردة فيها · 14:08
  10. إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم» · 15:46