أرشيف الشعراوي

تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه

سورة يس · الآيات 20–21 · تفسير سورة يس — الآيات 20–21 · 7:10 – 8:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين التفت لنفسه، قال لهم انا لا اامركم امرا انا عنه بنجوى، لان ان كنت هغشكم مش هغش نفسي. وما لي لا اعبد الذي فطرني. الله. يبقى الذي فطرني وخلقني من عدم اولى بالعباده. ليه؟ لانه هو اللي صنعني، اوجدني من عدم وامدني من عدم، ولا زال يوالي علي نعمه فإن لم أكن بس إلا بكافئه على هذه المسألة مش انتصار على ثوابه ده كان يكفي، ليه؟ إيه اللي يمنعني أن أعبد الذي فطرني؟ وما لي لا أعبد الذي فطرني؟ طب أنت رسول يا جدع مش رسول ده متطوع متطوع وقال لهم أنا لا آمركم أمرا أنا عنه بنجوى لأنني عبدت أولا وأريد منكم أن تعبدوا علشان أزكي إيماني لأني لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه، فكان يجب ان كنتم تتقبلوا مني الايه؟ الكلام.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة تنكير «رجل» ومجيئه من أقصى المدينة في سورة يس · 0:00
  2. مراتب الرجال ومنازلهم على قدر هممهم · 1:08
  3. استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق · 2:33
  4. دلالات سعي مؤمن آل ياسين وتلطفه في خطاب قومه · 3:41
  5. تفسير «اتبعوا من لا يسألكم أجرا» واستغناء الرسل عن أجر الناس · 4:40
  6. تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه · 7:10
  7. مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل · 8:21
  8. تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن · 10:10
  9. فضائل سورة يس وتوجيه المرويات الواردة فيها · 14:08
  10. إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم» · 15:46