أرشيف الشعراوي

تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن

سورة يس · الآيات 20–21 · تفسير سورة يس — الآيات 20–21 · 10:10 – 14:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما لي لا اعبد الذي فطرني قال لك ده هو شبيه بالقلب في تكوين مراحل الايمان ازاي؟ قال لك الجسم فيه جوارح متعددة، ولكل جارحة مهمة ووظيفة، حياته تتطلب مقوم الحياة، ومقوم الحياة في الطعام وفي الإيه؟ وفي الشراب، يجيب الطعام والشراب مما أنبتته الأرض ويأكل لا يزال بيد الله في بقه، وبعدين الطعام ينزل فيجد بقى اسنان بتقطع الشديد فيه واضراس عماله تمضغ ومش عارف ايه عشان يسهل ازدراجه وينزل في المعده وبعدين القصارات تنزل عليه اولها اللعاب وينهضم ويروح الامعاء يقوم يتمثل الغذاء يمتصه الجسم والباقي الطفل ياخد فضلات ساعه ما ياخد الطعام الممثل ده بيتكون منه الدم اللي عايزين له حاجتين اتنين حاجه ايجابيه وحاجه سلبيه اما السلبيه فما فيه من اضرار في البول تروح للكليه بقى ايه تشده دي وينزل بول واما في الايجابيه فعايز اكسجين علشان يدوا العنصر الفعال في الدم يجي له الاكسجين وبعدين يروح للقلب يبقى القلب خد من ده كله. وبعدين يعمل ايه؟ قبل ما يضخ الدم بتاعه للجوارح عشان تؤدي مهمته بيعمل ايه؟ طب قولوا كده بيعمل ايه؟ ايه؟ لا بياخدوا بعد ما جال الاكسجين من الرئه ياخدوا ويغذي نفسه من الاول نعم. اللي هي الشرايين الايه؟ التاجيه مش كده؟ يغذي بيغذي نفسه ايه؟ اثاره للغايه؟ لا ده عشان يقوى على تغذيه غيره كذلك هو الايمان يبقى الرجل ده عمل ايه؟ قال وما لي لا اعبد الذي فطرني وبعدين عمال بيشعل هدايه على الناس كلها فكان اشبه بالقلب الذي ياخذه الاشياء وبعدين يحتفظ بالاشياء عشان حياته هو مش عشان حياته الذاتيه بل عشان يقدر على الدكه اللي بتاع يبقى اذا كان الرجل الذي جاء من اقصى المدينه يمثل قلب الرسالات لانه لا كلف من رسول ولا اي حاجه ده راجل بلغوا كذا فتنه فتنه جاي وقال لهم انا اخذت الاول وبعدين عايز اديكم يبقى اشبه بالقلب ولا لا يبقى ايه؟ ايه؟ يبقى ياسين جاءت ما جاش الاكاده التي ياسين فتبقى لكنها قلب الايه؟ قلب القران انها جاءت بالاخر مرحله من مراحل الرسالات التطوعية التي تخدمه الرسالة الايه؟ الواجبية.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة تنكير «رجل» ومجيئه من أقصى المدينة في سورة يس · 0:00
  2. مراتب الرجال ومنازلهم على قدر هممهم · 1:08
  3. استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق · 2:33
  4. دلالات سعي مؤمن آل ياسين وتلطفه في خطاب قومه · 3:41
  5. تفسير «اتبعوا من لا يسألكم أجرا» واستغناء الرسل عن أجر الناس · 4:40
  6. تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه · 7:10
  7. مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل · 8:21
  8. تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن · 10:10
  9. فضائل سورة يس وتوجيه المرويات الواردة فيها · 14:08
  10. إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم» · 15:46