إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم»
سورة يس · الآيات 20–21 · تفسير سورة يس — الآيات 20–21 · 15:46 – 17:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى. قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون كلمه واليه ترجعون ما تفتكروش انكم توافدتوا من ربنا انتم البدء كان منه باقراركم وما دام البدء كان منه باقراركم يبقى النهايه ايه؟ النهايه اليه فان لم تقدروا نعمة الايجاد فقدروا مغبة العود. وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. شوف بقى زود المسألة أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم تسمعون برب مين؟ بيخاطب مين بقى؟ الصليبيين بيخاطب القوم قال لهم ده هو ربكم غصب عنكم لأننا لما نسألكم من نقولش مين اللي خلقكم قولوا الله غصب عنكم هو ربكم
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة تنكير «رجل» ومجيئه من أقصى المدينة في سورة يس · 0:00
- مراتب الرجال ومنازلهم على قدر هممهم · 1:08
- استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق · 2:33
- دلالات سعي مؤمن آل ياسين وتلطفه في خطاب قومه · 3:41
- تفسير «اتبعوا من لا يسألكم أجرا» واستغناء الرسل عن أجر الناس · 4:40
- تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه · 7:10
- مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل · 8:21
- تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن · 10:10
- فضائل سورة يس وتوجيه المرويات الواردة فيها · 14:08
- إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم» · 15:46