مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل
سورة يس · الآيات 20–21 · تفسير سورة يس — الآيات 20–21 · 8:21 – 10:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما يرسل الرسل يبقى الاول خلق وارسل لنا منهج الحياه اللي هعيشها. اللي هي افعل كذا ولا تفعل كذا. يبقى خلق وهدى بإرسال الرسل وبعدين الرسل بلغوا الأصحاب كويس والأصحاب يقول لهم الرسول نذر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وأداها إلى من لم يسمعها فرب مبلغ أوعى من سامعه يبقى الرسل متحملين والأتباع برضه متحملين متحملين إيه تفضلا لا ده بتكليف من الله تكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول يبقى كما ان الرسول شهد عليكم انه بلغكم فواجب عليكم ان تشهدوا على الناس انكم بلغتموهم. حال قوي. الرجل بقى اللي هو حبيب النجار اللي جه من اقصى المدينه وقال لهم اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون ومش عارف ايه. المرحله اللي هي في الايمان. طب الله انزل الله ارسل رسولا، الرسول بلغ الصحابه، المؤمنين متحملين امتداد رساله الرسول ليكونوا شهداء على الايه؟ على الناس الرجل اللي جه ده بقى يبقى ده ايه؟ ده ده الرسل مرسولين اهو وهو ما حدش ارسله ولا اي حاجه انما طاقه الايمان هي اللي ايه؟ هي اللي دفعته وبعدين قال لهم انا مالي لا اعبد الذي فطرني جابها على نفسه
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة تنكير «رجل» ومجيئه من أقصى المدينة في سورة يس · 0:00
- مراتب الرجال ومنازلهم على قدر هممهم · 1:08
- استئمان الله للإنسان على رزق العباد وفضل الإنفاق · 2:33
- دلالات سعي مؤمن آل ياسين وتلطفه في خطاب قومه · 3:41
- تفسير «اتبعوا من لا يسألكم أجرا» واستغناء الرسل عن أجر الناس · 4:40
- تفسير «وما لي لا أعبد الذي فطرني» وبدء الداعية بنفسه · 7:10
- مسؤولية البلاغ ومقام الداعية المتطوع لنصرة الرسل · 8:21
- تشبيه مؤمن آل ياسين بالقلب وعلة تسمية يس قلب القرآن · 10:10
- فضائل سورة يس وتوجيه المرويات الواردة فيها · 14:08
- إبطال الشرك وإعلان التوحيد في قوله «إني آمنت بربكم» · 15:46