تشريع التوبة كأصل عمراني لمنع التمادي في الفساد
سورة البقرة · الآية 37 · تفسير سورة البقرة — الآية 37 · 4:55 – 5:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لو نظرنا الى تعليم الله ادم للكلمات ليتوب الله عليه، لوجدناها مبدا عمرانيا هاما في حياه الجماعه. لماذا؟ قلنا سابقا ان الله لو لم يشرع التوبه ولم يبشرنا بانه سيقبلها، كان الذي يذنب ذنبا واحدا يستبيع كما كما يقولون في الريف. معنى يستبيع يعني ايه؟ يعني نسميه زي ما بنقولوا فائد. فائد يعني معناه ان العالم سيصلى كل يوم من شره. ليه؟ لانه اذنب ذنبه وانتهت المسألة. لكن إذا قيل له أنك إن أذنبت ذنباً ستتوب إلى الله ويقبلك وربما كان انكسارك للذنب أهم من عزك بالطاعة. ويمكن ربنا يقلب السيئة إيه؟ آه يوم ماذا يصنع؟ ينقطع عن الذنب. لو ما كانش ينقطع عن الزمن كانت بقت مصيبه في الكون، كان الكون بقى حريقة.
موضوعات هذا المقطع (12)
- توبة الله على آدم وإبطال عقيدة الفداء والخطيئة الموروثة · 0:00
- الكلمات التي تلقاها آدم والفرق بين معصيته واستكبار إبليس · 2:39
- تشريع التوبة كأصل عمراني لمنع التمادي في الفساد · 4:55
- العبادة بدافع حب الآمر والتحذير من الاعتزاز بالطاعة · 5:56
- حكمة خلق الإنسان مختارا وتشريع التوبة عند الزلل · 8:28
- انكسار المعصية وأثر التوبة ورد الاعتبار في استقامة المجتمع · 9:55
- دلالة إطلاق الكلمة على الكلام المفيد في القرآن واللغة · 13:32
- الإيجاز والسرعة في النظم القرآني بين التلقي والتوبة · 14:38
- سبق رحمة الله وتوفيقه للعبد بالتوبة قبل قبولها · 18:04
- دلالة صيغة المبالغة في اسم الله التواب وسعة المغفرة · 18:43
- ستر الله ورحمته بعباده قبل المؤاخذة وعظيم قيوميته · 21:27
- الدلالة اللغوية والبيانية لكلمة تلقى في الاستعمال القرآني · 23:29