أرشيف الشعراوي

دلالة صيغة المبالغة في اسم الله التواب وسعة المغفرة

سورة البقرة · الآية 37 · تفسير سورة البقرة — الآية 37 · 18:43 – 21:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنه هو التواب الرحيم. سبحان الله. شوف التعب شوف بقى شوف تزيين الآية. آدم أذنب ذنباً واحداً. واقتضى أن يكون الله تائب مش كده؟ نعم إنما كلمة تواب تدل برضه على أنه مش هياخذ بذنب واحد مش هياخذ بذنب إيه؟ واحد يبقى تواب تواب ولما تشوف صيغة مبالغة كده افهم أن المبالغة ليست في جانب فعل الله لأن فعل الله مفيش فيه لا قليل ولا كتير نعم إنما ده بالنسبة لنا إحنا بالنسبة لإيه؟ لنا إحنا لنا إحنا وقلت لكم مرة أن كلمة صيغة مبالغة في الشيء زي تواب زي غفور معناها ايه؟ الانسان قد ياكل وجبه واحده الا انه يسرف في الاكل اسرافا يعني يكفي عشره يا ساتر ياكلوا 2 كيلو لحمه 3 كيلو لحمه يبقى ده اسمه ايه؟ مش اكل اسمه ايه؟ اكول واكال وقد ياكل في الوجبه شيء بسيط انما بدل ما بيكونوا ثلاث وجبات بيبقوا 10 كل ساعتين يحب ياكل نعم مش كده ولا لا؟ يبقى مره تيجي الكسره في جانب تعدد الفعل وان كان الفعل في ذاته ايه؟ قليل قليل ومره هو يبقى فعل قليل نفسه انما ايه؟ العمليه يبقى اذا مره تاتي المبالغه في الحدث في ذاته وان كان واحدا. ومرة لا تاتي المبالغه في الحدث في ذاته لانه ايه؟ قليل انما في تعدد ايه؟ فالذي ياكل كل ساعتين نقول ده اكول واكال. واللي ياكل مره واحده وبعدين يقعد يفرد نفسه كده وياكل له فيها مش عارف نقول له برضه ايه؟ نقول لا اكال. يبقى تعالى بقى تواب هو بيتوب على واحد بس؟ لا ده بيتوب عليا وعليك ويبقى تائب عنك وتائب عن هذا يبقى تواب بقى تواب يبقى حدث واحد انما مكرر في افراد كتير مش كده؟ ولا تواب برضه يغفر الذنب الايه؟ العظيم لا يغفر الذنب العظيم الا ايه؟ الا الرب الايه؟ العظيم يبقى مره تيجي المبالغه من ناحيتين لانه بيتوب على ذلك زي ما وما ربك بظلام للعبيد لانه لما يجي يظلم كل واحد ظلم شويه وهم كتير يبقى ظلام ولا مش ظلام؟ كتير قوي قوي مش كده ولا لا؟ أو الظلم متناسب مع قدرة الظالم، وإن كان الظلم هيتناسب مع قدرة الظالم يبقى ربنا مش ظالم بقى، ده ظلم ده ظلم يبقى إيه؟ يبقى ظلام، إنما أنا بنفي عنه إيه؟ بنفي عنه، فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. توبة الله على آدم وإبطال عقيدة الفداء والخطيئة الموروثة · 0:00
  2. الكلمات التي تلقاها آدم والفرق بين معصيته واستكبار إبليس · 2:39
  3. تشريع التوبة كأصل عمراني لمنع التمادي في الفساد · 4:55
  4. العبادة بدافع حب الآمر والتحذير من الاعتزاز بالطاعة · 5:56
  5. حكمة خلق الإنسان مختارا وتشريع التوبة عند الزلل · 8:28
  6. انكسار المعصية وأثر التوبة ورد الاعتبار في استقامة المجتمع · 9:55
  7. دلالة إطلاق الكلمة على الكلام المفيد في القرآن واللغة · 13:32
  8. الإيجاز والسرعة في النظم القرآني بين التلقي والتوبة · 14:38
  9. سبق رحمة الله وتوفيقه للعبد بالتوبة قبل قبولها · 18:04
  10. دلالة صيغة المبالغة في اسم الله التواب وسعة المغفرة · 18:43
  11. ستر الله ورحمته بعباده قبل المؤاخذة وعظيم قيوميته · 21:27
  12. الدلالة اللغوية والبيانية لكلمة تلقى في الاستعمال القرآني · 23:29