حكمة خلق الإنسان مختارا وتشريع التوبة عند الزلل
سورة البقرة · الآية 37 · تفسير سورة البقرة — الآية 37 · 8:28 – 9:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يخلقنا مختارين. اتدرون حكمه اختيارنا مختارين ليه؟ ليه؟ لأن لما نكون مقهورين على العمل الصالح يبقى دي صحيح أثبتت صفة القدرة لله إن ما قدرش واحد منا إيه؟ يعصي صحيح دي صفة القدرة إنما أفقدته صفة المحبوبية أه لا هو يسيبك ويقول لك أنا هأخلقك مختار وأديك فيك طاقة تعصي وتطيع وبعدين هشوف مين اللي يجي يطيعني لأني أستحق أن أطاع الله أدي ميزة الاختيار سبحان الله وما دام بقى في حتة اختيار يبقى الانسان له حيختار دي ودي مقاييس الاختيار بتبقى مخلوله في بعض الاحايين يعني مش خلق ناس يختارون الخير وناس يختارون الايه؟ الشر ابدا انت تعرف واحد خير بيعمل شر مره مش كده؟ وتعرف واحد شرير وبيعمل خير مره مره ثانيه يبقى اذا انا مش مخلوق على ان اختار خيرا مطلقا ومش مخلوق على ان اختار شرا مطلقا انا صالح لذي وايه؟ لذي المهم انقداح العمليه في ساعتها على الاول يبقى ربنا عايز الخلق اللي بالشكل ده ما دام خلينا مختارين يبقى اذن منه برضه ان انا يانسها ننسي نزل لذله مش كده ولا ايه؟ وما دام نزل لذله قال انا هعمل لك التوبه دي علشان ايه؟ الذله دي ما تنساكش مني. تقوم تتوب علشان ايه؟ ترجع ليا.
موضوعات هذا المقطع (12)
- توبة الله على آدم وإبطال عقيدة الفداء والخطيئة الموروثة · 0:00
- الكلمات التي تلقاها آدم والفرق بين معصيته واستكبار إبليس · 2:39
- تشريع التوبة كأصل عمراني لمنع التمادي في الفساد · 4:55
- العبادة بدافع حب الآمر والتحذير من الاعتزاز بالطاعة · 5:56
- حكمة خلق الإنسان مختارا وتشريع التوبة عند الزلل · 8:28
- انكسار المعصية وأثر التوبة ورد الاعتبار في استقامة المجتمع · 9:55
- دلالة إطلاق الكلمة على الكلام المفيد في القرآن واللغة · 13:32
- الإيجاز والسرعة في النظم القرآني بين التلقي والتوبة · 14:38
- سبق رحمة الله وتوفيقه للعبد بالتوبة قبل قبولها · 18:04
- دلالة صيغة المبالغة في اسم الله التواب وسعة المغفرة · 18:43
- ستر الله ورحمته بعباده قبل المؤاخذة وعظيم قيوميته · 21:27
- الدلالة اللغوية والبيانية لكلمة تلقى في الاستعمال القرآني · 23:29