تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون}
سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 0:00 – 1:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وانيبوا الى ربكم ان يرجعوا اليه اله ورب خلق من عدم وامد من عضو وكان قيوما على مصالحك في حياتك ويقول لك نم بالليل واسترح لان ربك لا ينام الله اشرق لا تاخذه سنه ولا نوم نم انت على كيفك الله بيغفرني قال لك اي وعباده يا اخي الصنعه بتاعته يبقى بيحافظ عليها ولا ما بيحافظش؟ يبقى بيدللنا ولا ما بيدللناش؟ بيدللنا. وانيبوا الى ربكم واسلموا لها. يبقى اذا الانابه هي الرجوع الى الايمان به الها واحدا. والاسلام هي ان تنفذ ما ايه؟ مطلوبه من الاوامر فافعل ولا ايه؟ ولا تفعل. من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون. لان النصره هتيجي من مين؟ ده انتوا هتفروا من بعض، الاتباع والمتبوعين تبقى بينهم خصومه وكل واحد يلقي الذنب على الثاني يبقى انتوا الناس اللي كان لكم واياكم كده الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا الا المتقين ولذلك هيقول في ايات اخرى ما لكم لا تناصرون ما تنصروا بعض يا اللي كنتوا على الضلال وبتحبوا بعض كده وعمال تاخدوا واياك ما تنصروا بقى بل هم اليوم ايه مستسلمون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تأتوننا عن اليمين. قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان. بل كنتم قوما طاغيين.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
- معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
- دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
- قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
- معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
- مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
- حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
- وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
- تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39