وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة
سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 22:27 – 25:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واتبعوا احسن ما انزل اليكم. طبعا القران جاء وفي القوم ديانتين اللي هي اليهوديه والنصرانيه. النصرانيه تبع عيسى واليهوديه تبع موسى. ودول كان لهم كتب نزلت عليهم برضه ولهم احكام وكانوا مؤمنين به وبعدين برضه نزلت على مشركين ونزلت على ملاحده. فالامر لمن؟ الامر للجميع. يعني يا من امنتم بعيسى. ويا من امنتم بموسى كان دين موسى ودين عيسى في ايامهما حسن. لكن لما جه الاسلام وهو المهيمن على الاديان صار ما نزل اخيرا هو الاحسن. فاتبعوا احسن ما ايه؟ ما انزل اليكم من ايه؟ من ربكم. او ان واتبعوا احسن ما انزل اليكم يعني ان اعطاك الله رخصه ايمانيه في عمل فارتقي انت عن الرخصه. زي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. كده؟ وبعدين ايه؟ لما ربنا كتب القصاص في القصاص ده. وكذا وكذا وكذا وكذا فمن عفي له من اخيه شيء فاتباعه يبقى ده الاحسن يعني. فكان بيجي امرين، امر يبيح لك ان تفعل ها؟ وامر ترتقي فيه الى المنفي ان لا تفعل، يبقى ده الايه؟ يبقى الاحسن وان كان كله ايه؟ احسن. يعني رسول الله حينما خير زيد بن حارثه بين رسول الله وبين ابيه. من اختار من؟ اختار رسول الله. اختار رسول الله. فإذا كان هذا قد اختار رسول الله عن أبيه، كيف يكرمه رسول الله؟ قال ما دام ساب أبوه غني يبقى زيد بن محمد. ودي كانت عملية شائعة عندهم، إن الواحد يتبنى واحد. ما دام ساب أبوه غني وقال ما كنت لأختار على رسول الله أحدا. فقال زيد بن محمد. هذا حسن حسن من رسول الله. لأن نعمة المكافأة. طب كويس قوي لكن اللي عايزه ربنا احسن من اللي عايزه محمد ولذلك عبر القران تعبيرا ينصف سيدنا رسول الله هو اقسط عند الله يعني كان عمل محمد قسط ايضا وعد لانه ما دام تنازل عن ابوه وجحل يبقى هو يكافئه بس دي عند انما عندي انا في احسن من كده ادعوهم لابائهم ما تهدروش سبب الوجود اللي هو الاب ليه؟ قال لك لان اهدرت سبب الوجود المباشر يجرئك على ان تنكر سبب الوجود الاعلى. ولذلك اعبدوا الله ولا تشركوا بشانه وبالوالدين ايه؟ ايه ليه بقى؟ قال له لان دول سبب الوجود. فما تجراش على انك انت تخليه يسيب سبب الوجود احسن دي تجراه على انه يعمل ايه؟ يسيب سبب الوجود الايه؟ سبب الوجود الاعلى فقال هو اقسط عند الله. يبقى ربنا لما قال لا تقنطوا وانيبوا الى ربكم واسلموا له بده يعمل لنا ايه؟ يعمل فينا جنين.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
- معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
- دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
- قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
- معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
- مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
- حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
- وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
- تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39