أرشيف الشعراوي

دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني

سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 4:00 – 9:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الا في شيء واحد لاحظناه فيما يتعلق بالحق سبحانه وتعالى. من اسماء الحق التي عرفناها الكبير. مش دي من اسمائه؟ الكبير المتعال. وليس من اسمائه الاكبر. مع ان كان المفروض ان ايه؟ يبقى الاكبر. امال لك لا. ليه؟ شعار الصلاه وهي العباده التي تتكرر كل يوم ايه؟ خمس مرات. خمس مرات. وعباده لا تسقط ما دام الانسان فيه نفث ما تسقطش. وعباده لم يشرعها الله بالوحي وانما شرعها بالمباشره، اصعد الي عشان حقول لك على حكم قال لا. يقوم لما يجي يجعل شعار هذه الصلاه اللي لها المنزله في هذه الاركان الله اكبر طب ما قالش الله كبير قال لك اهي العظمه هنا هي الله اكبر ثابت الاسم اللي هو الكبير ليه؟ قال لك لان ما تظنش ان التكاليف خدتك عشان تصلي وتصوم بس التكاليف خدتك علشان تعمل كل حركه نافعه في الحياه ومعينه للتدين أقل حاجة أنت عايزها بتصلي. ما تعوزش ساتر عورتك؟ أقل حاجة أهي. نقول له نعم. طب شوف ساتر عورتك هتجيب إيه؟ مترين قماش. تجيبهم منين؟ من تاجر التجزئة اللي ما عندوش إلا توب واثنين عمال يقطع فيهم للناس. آدي واحدة. وتاجر التجزئة جابهم منين؟ تاجر الجملة. من تاجر الجملة. وتاجر الجملة جابهم منين؟ من النسيج. والنسيج جاب منين؟ بالغزل. من المغزل والغزل جاب منين؟ قال لك من المحلك والمحلك جاب منين؟ جاب من الراجل المنتج للقطن والقطن جه ازاي؟ قال لك بحراسه ومواد ومكن يطلع ميه وحديد يفحت في الارض الله الله الله الله اذا عشان تستر عورتك في الركن عايز كل حركه دي كلها شوف الحركه دي بتخدم ايه؟ بس سطر اربعة ما قلتلكش الجوع طب انت عايز تصلي مش عايز تاكلك لقمه؟ هاتقل لقمه ما لغيتهاش عافيه يا شيخ طب تاكله منين؟ لازم عايز في بقال راح جاب من الفرن العيش وقعده عشان تروح تطلب منه رغيف تاخده، ادي اول خدمه. ومن والمخبز ناس قعدوا طول الليل يخبزوا لحضرتك وانت نايم. وناس عجنوا قبل ما يخبزوا. وراحوا جابوا الدقيق من المطحن. ولما جابوا الدقيق من المطحن جابوا مخازن الغله، ومخازن الغله راحت الغطار، والغطار الله الله الله، يبقى عشان تستر عورتك ولا تاكل لقمه تقتطع فيها عشان تقدر تصلي، شوف كم حركه انت عايزها. يبقى اذا عمل الدنيا هذا الذي لا تقوم الديانه الا به يبقى واجب. ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. فهو واجب. يبقى اذا كل الحركه اللي بتنعمل في الكون دي لازم تحافظ عليه. ولذلك لم ينادي الله المؤمن في صلاه الا في صلاه الجمعه. اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. طب وسمعنا نظر البائع والشراء ما نظروش؟ طب والزرع والصناعه والتجاره طب دي حاجات كتير قام قال لك لان البيع ده هو الصفقه عاجله الربح التي يحب كل انسان ان يبيع، مش كل واحد يحب يشتري يمكن لما تروح تشتري ما تلاقيش يقول بركه يا جامع، انت مش عايز تطلع فلوس. لكن البيع دي في ساعتها ايه؟ يبيع يربح. انما اللي بيزرع ده هيستنى كام شهر على ما الزرع يطلع ولما يكون بيعمل صنع هيستنى قد ايه يبقى البيع ده ما قالش حتى الشره. لا البيع. طب فإذا قضيت السلام فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. يبقى زي ما استدعاك من عمل ردك بعد الصلاة إلى إيه؟ إلى عمل. تبقى أوعى تظن إن عمل الحياة اللي لا يتم الواجب إلا به ماهوش من الدين. ده اللي يعصى في إيدي زي اللي يعصى في إيه؟ زي اللي يعصى في إيدي تمام. يبقى إذا لما يقول الله اكبر يعني ما انت فيه كبير ايضا ولكن الذي يعطيك الطاقه الاكبر من هذا الكبير الله اكبر ما تشغلش بها عنه لكن لما اقول من اسمائه الكبير اما يقول اكبر يبقى مقابله ايه؟ كبير كبير لكن لما اقول من اسمائه الكبير يبقى ما عداه صغير تبقى تنفع لدي ولا لا ما تنفعش؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
  2. معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
  3. دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
  4. قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
  5. معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
  6. مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
  7. حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
  8. وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
  9. تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39