أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين}

سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 25:39 – 31:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علشان اللي عايز يكفر منا يفتكر انه هيجي يوم من الايام ويشوف العذاب يقول يا حسرتها على ما فرطت في جنب الله، فيريد الله ان يقول انا عايز اعفيك من هذا الموقف. ان تقول نفس يا حسرتها على ما فرطت في جنب الله، ما هي الحسره؟ الحسره اسف وندم على شيء فات لا يمكن تداركه. شيء فات لا يمكن ايه؟ لا يمكن تداركه. طب لا يمكن تداركه؟ تبقى ده تبقى حسرتين اثنين انه فاته خير ولا يمكن ان يعوضه ما يجيش ثاني يبقى دي حسره ولذلك اللي قال يا حسرتي ان تقول نفس يا حسرتي في ناس بقى القراءه الثانيه يا حسرتا وفي ثانيه يا حسرتا اهو ليه لانه خير فات ولا يمكن تداركه ولذلك ايه ثم تكون عليهم حسره وانه لحسره على الكافرين وفي حسرات يبقى الكافر هيشوف ايه حسرات متعدده كلما رأى نفسه في عذاب تحسر، وكلما رأى المقابل له من المؤمنين في نعيم الايه؟ في نعيم تحسر، أن تقول نفس يا حسرة على ما فرطت، التفريط في شيء إهمال أمر، كان يجب أن يتقدم فعله ثم فاتك، وأنت لا تستطيع أن إيه تدركه اللي بيقابله التقصير، يبقى فلان قصر في كذا أو أفرط في كذا، فرط فيه يعني ما عادش ما عادش إيه؟ يتدارك. يا حسرة على ما فرطت في جنب الله. كلمة جنب عندنا احنا لنا أمام ولنا إيه؟ خلف. خلف. ولنا يمين ولنا شمال، حتى مسماها بإسم اليدين يمين وشمال. ليه؟ قال لك يبقى ما هو الجنب؟ الجنب هو المكان الذي تضع عليه إيه؟ يدك إذا إذا بسطتها هكذا يبقى اسمه إيه؟ جنب. جنب، والثانية برضه إيه؟ الجنب. الجنب. الجنب ده بقى المقصود منه في جنب الله يعني ايه؟ يعني انه اوعى تترك معيتك لله. خلي ربنا دائما في جانبك. اوعى تتخلى عنه. ليه؟ لان انت هتنتفع من هذه الجانبيه. مش هو اللي هينتفع، انت اللي هتنتفع، فيجب ان تكون انت احرص على مين؟ على ان ولذلك يقول لك فلان انا حصل لي كذا ولم يقف بجانبي. ولم يقف ولذلك يقول لك فصاحبي بالجنب. فصاحبي بالايه؟ بالجنب. إذا الحق سبحانه وتعالى يريد من العبد أنه يلتصق بمين؟ بمعية الله. ويجعل ربنا في جنبه، ولذلك يقول لك اجعل ربنا في جنبك يا أخي. عشان إيه في جنبك؟ يعني إيه؟ تاخد خيره ولذلك إحنا قلنا زمان أن العبودية كلمة مرة، النفس البشرية ما تستنكرهاش. نقول له لا هذه عبودية البشر للبشر. إنما عبوديتنا لله غير كده. ليه؟ قال لك لأن عبودية البشر للبشر السيد يأخذ خير العبد ولكن عبوديتك لله العبد يأخذ خير السيد. يبقى نهي اللي بقى شرطت ولذلك الشاعر قال حاسبوا نفسي ايه عزا باني عبد يحتفي بي بلا مواعيد ربه هو في قدسه الأعز ولكن انا ألقى متى وأين أحبه زمام الأمور كلها بإيه؟ زمام الأمور كلها بيدي فالعلامه فرطت في جنب الله لأنه كان يجب أن أكون في معية الحق وفي جانبه لا اخذ خير الله في الدنيا توفيقا وطهاره وفي الاخره ايه؟ نعيما وخلودا في جنه. طب يا ريته بس هو فرط انه ما كانش في جنب الله. امال ايه ده الحكايه بقت مضاعفه. وكنت من الساخرين ممن يقفون في جانب الله. ان تقول نفس يا حسره على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن يعني زودته. مش يكفي ان انا ما اناش في جنب الله بل اسخر ممن كان في ايه؟ في جانب الله هناك في اخر بيقولوا لك ايه؟ ان الذين اجرموا ايه؟ كانوا من الذين امنوا يضحكون يضحكون، واذا مروا بهم يتغامزون يتغامزون شوف الصوللي شوف اللي مش عارف باخذنا على جناحك ويقعدوا يقلصوا عليه بقى واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكيهين، فكيهين يعني ايه؟ يعني مبسوطين اللي هزقوا واحد مؤمن ويبسطوا اهلهم بيقول لك انا قابلت فلان وعملت فلان، واذا راوهم قالوا ان هؤلاء الا ضالون، وما ارسلوا عليهم حافظين فربنا يقول اسمعوا بقى خلها للاخر بقى. وايه اللي جرى بقى؟ فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون. ربنا غدر يجازيهم؟ اقول لك ايوه غدر يجازيهم. هم ضحكوا من الاول احنا نضحك الايه؟ ضحك الاول. وهم ضحكوا ضحك منقطع واحنا نضحك ضحك ايه؟ ضحك باقي أزل. وإن كنت لمن الساخرين. هنا بقى ما الحظ؟ إن الكلام أن تقول نفس والنفس دائماً بتأتي بالتأنيث. إن النفس لإيه؟ لأمرت لأمرت فألهمها فجورها إيه؟ وتقواها وتقواها الله وما أبرئ نفسي إن النفس لإيه؟ لأمرت بالسجود لكن هنا بيقول إن كنت لمن الساخرين يبقى غلب التذكير لأنه كان بيقول إيه النفس تقول إن كنت من الإيه؟ من الساخرات قال لك لا كلمة النفس إن أريد بها إنسان تذكر وإن بكيت على نفس تبقى إيه مؤنثة الله أكبر طيب هذه واحدة بقى الله حذرنا من الموقف إن لم نكون منيبين إليه ومتهمين له أن نقول يا حسرة هذي حذرنا منها

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
  2. معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
  3. دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
  4. قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
  5. معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
  6. مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
  7. حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
  8. وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
  9. تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39