أرشيف الشعراوي

معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة

سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 10:22 – 14:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن تقول نفسًا مل ليه فعلنا كده؟ أن تقول نفسًا يا حسرة على ما فرطت في جنب الله. طلبنا منك أن تنيب إلى الله وأن تسلم له في أحكامه وأن تتبع أحسن ما أنزل إليه عشان نرفع عنك الحركة تلوم نفسك. لأنك أنت لما حتشوف العذاب النفس تقول إيه؟ يا حسرة على ما فرطت في جنب الله. طب ما هو التفريط؟ التفريط هو إيه؟ التفريط هو إهمال ما يجب أن يتقدم. لأن إذا جاءت فرصته وفاتت ما تتعوضش. فاللي قاعد ما ذاكرش طول السنة. وبعدين جاي عليهم إيه؟ امتحان. وبعدين قال وهو ماشي وهو رايح لامتحان ها؟ يقعد قال يبص في الكتاب يمكن يقرأ حاجة. نقول له يا ابني قبل الرماء تملأ الكنائن. هو أنت تملأ الكنانة بتاعت الصيد ساعة ما تروح تصطاد ولا قبل ما تروح للصيد؟ تبقى تستنى الغزالة هي واقفة كده وتستنى لما أنت تعدم ما ينفعش يبقى انت يبقى ما هو اللي حصل منك ايه؟ اللي حصل انك انت اهملت ما كان يجب ان يتقدم ليه؟ لانه لا يعاد ثانيه فاذا احنا قلنا لك انيب واسلم عشان ما تجيش في يوم من الايام تتحسر على نفسك وتقول بتاع ما تشهد العذاب كده ويقول يا حسرته يا حسرته اصلها يا حسرتي وساعة ما تنده للاسف والحد حد ينده الا النافع تقول يا حسرتي تعالي هذه اوانك فاحضره لي يا يا حسرتي بالاضافه لياء المتكلم تقول يا حسرتي يا ادي واحده يا حسرتي بالسكون يا حسرتا تقلب الالف يا حسرتا يا تبقى دي مبالغه في الحسره ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين. أن تقول نفس أن الحق سبحانه وتعالى يقول في هذه الآية بعد أمرين منه والأمرين منه كان بعد نهي منه والنهي كان لبشارة فقول الحق سبحانه وتعالى واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون تفعلون ذلك حتى لا تتعرضوا لمحذور وهو ان تقول نفس حين ترى العذاب يا حسرة على ما فرطت في جنب الله فكأن الامرين اللذين سبقا هذه الايه تعليلهما ان الله يريد ان يحذرهم من ان لا يستجيبوا الى قوله وانيبوا وقوله واسلموا ليحموا انفسهم من ان يقولوا ساعه يرون العذاب يا حسره على ما فرحمته ورفقه بعباده لا يحب منهم ان يقولوا هذه الكلمه حين يشاهدون العذاب. ثلاث اشياء حيقولوها بعد ان قال الله وانيبه واسلمه ده امرين كان امران بعد نهي منه لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا وقوله لا تقنطوا من رحمه الله بعد قوله قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يا فيه امر وهو قل وفيه نهي وهو لا تقنطوا وفيه امر اخر وانيبوا وفيه امر ثاني وهو واسلموا ليه؟ حتى لا تتعرضوا الى ان تقولوا ساعه ترون العذاب يا حسرتنا فكان الله يحب خلقه حتى انه لا يرى لهم ولا يرضى لهم ان يقولوا يا حسرتنا على ما فرضنا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
  2. معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
  3. دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
  4. قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
  5. معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
  6. مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
  7. حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
  8. وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
  9. تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39