أرشيف الشعراوي

قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون}

سورة الزمر · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزمر — الآيات 54–56 · 9:21 – 10:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعم وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغته. كلمه بغته دي تدل على انك لانه عايش وما فيش في باله الحكايه دي والا لو كان في باله الحكايه دي ما تبقاش بغته اللي بينتظرها يقول لك اه قال لك اه هو ايه الفرق بين انني دلوقتي في الحياه وبين اروح القى عذابي. أن تخرج يا روحي. طب وهي روحك لها معاد في الخروج؟ الله ما يمكن النفس يطلع ما إيه؟ ما ينزلش، يبقى لازم أن تكون على إيه؟ على بالك دائما. إنما تكون بغتة لمن ليست على إيه؟ لمن ليست المسألة على باله. وأنتم لا تشعرون معناها إيه؟ السكينة سرقاك، معناها كده.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتكم العذاب ثم لا تنصرون} · 0:00
  2. معنى «أحسن ما أنزل إليكم» والفرق بين الحسن والأحسن في الأحكام · 1:56
  3. دلالة شعار الصلاة «الله أكبر» وعلاقة العمل الدنيوي بإقامة الواجب الديني · 4:00
  4. قوله تعالى: {من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} · 9:21
  5. معنى التفريط والحسرة ولطف الله في تحذير عباده من الندم يوم القيامة · 10:22
  6. مفهوم الإسراف والاجتناب ودلالات إضافة «العباد» ومغفرة الله للظالمين · 14:46
  7. حقيقة الإنابة بالرجوع إلى عهد الفطرة في عالم الذر والاستسلام لأحكام الله · 20:28
  8. وجوه تفضيل «أحسن ما أنزل إليكم» وحكمة إبطال التبني في قصة زيد بن حارثة · 22:27
  9. تفسير قوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} · 25:39