أرشيف الشعراوي

الحكمة من ضرب المثل للجنة وعلاقة اللفظ بالمعنى

سورة محمد · الآية 15 · تفسير سورة محمد — الآية 15 · 0:00 – 1:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم رجع إلى ضرب المثل فقال: مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آت. بقى لما يقول مثل يعني مش هي الجنة. ده أنا بديكوا مثل يقربها لكوا شوية. ليه؟ لأن لما يكون بده يدينا للجنة حقيقة الجنة مش طبيعيين حقيقتها إلا بألفاظ الألفاظ بتوضع لما يبقى فيه معاني، هل اللفظ يوجد أولا أم المعنى يوجد أولا ثم يوضع له اللفظ؟ المعنى يوجد أولا وبعدين يوضع له اللفظ. إذا فلا بد أن يكون المعنى قدوه. أبقى أنه يعطينا الجنة ويقول الرسول فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب إلا. إيه التوك ده؟ ما لا عين رأت ادي ادي ادراك ومش بس العين بقى ولا اذن سمعت طب ودي مبالغه في ايه؟ قام قال لك لان العين ترى اللي امامي لكن الاذن بتسمع برضه بتسمع غير اللي بتشوفه العين يبقى رؤيتها ايه؟ اوسع لان هيحكي الاذن تسمع ما راى الغير انت هتشوف اللي رايته انت لكن الاذن هتديك ايه؟ اللي رايته انت ولا ايه؟ واللي راه غيرك تبقى واسعه ولا لا؟ قام قال لك طيب ما دام رقعت العين وسمع وغير وسمع وقال له قال ولا خطر على قلب بشر. ما دام خطر على قلب بشر كيف نضع له لفظا؟ ما نقدرش لان اللفظ لا يوجد الا بعد بعد المعنى وما دام ما فيش معنى يبقى ما فيش ايه؟ لفظ.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. الحكمة من ضرب المثل للجنة وعلاقة اللفظ بالمعنى · 0:00
  2. تفضيل ماء الجنة وتنزيهه والفرق بين أسباب الدنيا وقدرة الآخرة · 1:54
  3. الفرق البلاغي بين المَثَل والمِثْل والأمثال المضروبة في القرآن والحديث · 9:32
  4. معنى الجنة ودلالتها بين الدنيا والآخرة وتجربة آدم عليه السلام · 14:32
  5. صدق وعد الله للمتقين وحقيقة التقوى · 17:58
  6. تقديم الماء في نعيم الجنة وخصائص أنهارها ونظام المياه الكوني · 19:54
  7. أسبقية خلق الكون للإنسان واستحالة ادعاء الخلق لغير الله · 25:00
  8. دورة ماء الدنيا مقابل ماء الآخرة وأنهار اللبن غير المتغير · 27:24
  9. أنهار خمر الجنة وتنزيهها عن مفاسد خمر الدنيا · 30:58
  10. أنهار العسل المصفى وجريان الأنهار في الجنة بلا حواف ولا اختلاط · 34:22
  11. تنوع ثمرات الجنة ونعمة المغفرة والرضوان · 37:23
  12. مقارنة نعيم المتقين بعذاب أهل النار وسقيهم الماء الحميم · 41:13
  13. الإعجاز القرآني في مراكز الإحساس في الجلد وتقطيع الأمعاء · 41:56